📆 الإثنين   2022-08-15

🕘 4:53 PM بتوقيت مكة

 
الارتجاج

الارتجاج هو إصابة جسدية في الدماغ تؤثر على وظائف المخ. عادةً ما تكون التأثيرات مؤقتة ولكنها قد تشمل: الصداع ومشاكل في التركيز والذاكرة والتوازن والتنسيق.

عادة ما تحدث الارتجاجات بسبب ضربة في الرأس. قد يسبب الهز العنيف للرأس والجزء العلوي من الجسم أيضًا ارتجاجًا.

 

تتسبب بعض الارتجاجات في فقدان الوعي، ولكن معظم الارتجاجات لا تفعل.

السقوط هو السبب الأكثر شيوعًا للارتجاج. تُعد الارتجاجات شائعة إذا كنت تلعب رياضة التحامية، مثل كرة القدم أو كرة القدم الأمريكية. معظم الأشخاص يتعافون تمامًا بعد الارتجاج.



    الأعراض


    يمكن أن تكون مؤشرات وأعراض الارتجاج غير ملحوظة، وقد لا تظهر على الفور. يمكن أن تستمر الأعراض لعدة أيام أو أسابيع، أو حتى لفترة أطول.

    الأعراض الشائعة بعد إصابة الدماغ الرضحية الارتجاجية هي الصداع وفقد الذاكرة والارتباك. عادةً ما ينطوي فقد الذاكرة على نسيان الحدث الذي تسبَّب في الارتجاج.

    وقد تشمل مؤشرات الارتجاج وأعراضه البدنية ما يلي:

    • الصداع
    • رنين الأذن
    • الغثيان
    • القيء
    • الإرهاق أو النعاس
    • تغيُّم الرؤية

    وتشمل مؤشرات الارتجاج وأعراضه الأخرى ما يلي:

    • الارتباك أو الشعور بالضبابية
    • فقد الذاكرة المتعلِّق بالإصابة الجسدية
    • الدوخة أو "رؤية النجوم"

    قد يلاحظ أحد الشهود المُحيطين بالشخص المصاب بالارتجاج تلك المؤشرات والأعراض:

    • فقْد مؤقَّت للوعي (على الرغم من أن هذا لا يحدث دائمًا)
    • تداخُل الكلام
    • تأخُّر الرد على الأسئلة
    • عدم الاتزان
    • النسيان، فعلى سبيل المثال يطرح المريض نفس السؤال مرارًا وتكرارًا

    قد تُصاب ببعض أعراض الارتجاج على الفور، وقد يستمر بعضها لعدة أيام بعد الإصابة، على سبيل المثال:

    • الشكاوى المتعلِّقة بالتركيز والذاكرة
    • سهولة الاستثارة وتغيرات الشخصية الأُخرى
    • الحساسية للضوء والضوضاء
    • اضطرابات النوم
    • مشاكل التكيف النفسي والاكتئاب
    • اضطرابات التذوق والشم

     

    الأعراض عند الأطفال

    رضح الرأس شائع جدًّا في الأطفال الصغار. ولكن قد يصعب التعرف على الارتجاج عند الرضع والأطفال الصغار لأنهم لا يستطيعون وصف ما يشعرون به. قد تتضمن المؤشرات التي تدل على وجود ارتجاج ما يلي:

    • عدم الاتزان
    • الخمول والشعور بالتعب بسرعة
    • سهولة الاستثارة وغرابة الأطوار
    • فقدان التوازن والترنح أثناء المشي
    • البكاء المفرط
    • تغير في عادات الأكل أو النوم
    • عدم الاهتمام بالدمى المفضلة
    • القيء
    • النوبات المَرَضية

     

    متى يجب زيارة الطبيب

    قم بزيارة الطبيب خلال يوم أو يومين إذا:

    • كنت تعاني أنت أو طفلك من إصابة في الرأس، حتى إذا لم تكن الرعاية الطارئة مطلوبة

    إذا لم يكن لدى طفلك مؤشرات تدل على إصابة شديدة في الرأس، وظل في حالة انتباه دائم ويتحرك بشكلٍ طبيعي ويستجيب لك، فإن الإصابة تكون خفيفة على الأرجح، وعادةً لا يحتاج طفلك إلى اختبارات أخرى.

    في حال أراد طفلك أن يأخذ قيلولة، فلا مانع أن تتركه/ تتركها ينام. إذا ظهرت مؤشرات مقلقة في وقت لاحق، فاطلب الرعاية الطارئة.

     

    اطلب الرعاية الطارئة لشخص بالغ أو طفل يعاني من إصابة في الرأس مع مؤشرات وأعراض مثل:

    • قيء أو غثيان متكرر
    • فقدان في الوعي لمدة أكثر من 30 ثانية
    • وجود صداع يتفاقم مع مرور الوقت
    • وجود سائل أو دم ينزل من الأنف أو الأذنين
    • اضطرابات الرؤية أو العين، مثل الحدقة التي تكون أكبر من الطبيعي (اتساع الحدقة) أو عدم تساوي الحدقتين
    • رنين الأذن الذي لا يتوقف
    • ضعف في الذراعين أو الساقين
    • أن تبدو شاحبًا لأكثر من ساعة
    • تغييرات في السلوك
    • الارتباك أو التشوش، مثل صعوبة التعرف على الأشخاص أو الأماكن
    • تداخُل الكلام أو حدوث تغييرات في طريقة الكلام
    • صعوبة واضحة في الوظيفة العقلية أو التناسق الجسدي
    • تغييرات في التنسيق الجسدي مثل التعثر أو الشعور بالدوار
    • نوبات مرضية أو تشنجات
    • الدوخة المستمرة أو المتكررة
    • الأعراض التي تتفاقم مع مرور الوقت
    • بثور كبيرة الحجم في الرأس أو كدمات في مناطق أخرى غير الجبين عند الأطفال، خاصة عند الرضع تحت سن 12 شهرًا

     

    الرياضيون

    لا تَعُد أبدًا للعب أو النشاط البدني العنيف في أثناء وجود مؤشرات أو أعراض الارتجاج.

    يوصي الخبراء بعدم عودة الرياضي الذي يُشتبه في إصابته بالارتجاج إلى النشاطات التي يرتفع فيها خطورة الإصابة بارتجاج آخر بينما لا تزال أعراض الارتجاج موجودة.

    يجب أن يخضع الأطفال والمراهقون لتقييم أخصائي رعاية صحية مدرب على تقييم وإدارة الارتجاجات لدى الأطفال.

    يوصي الخبراء أيضًا بعدم عودة الرياضيين البالغين والأطفال والمراهقين المُصابين بالارتجاجات إلى اللعب في نفس يوم الإصابة.

     

    الأسباب


    إن الدماغ لديه نفس قوام الجيلاتين. ويعمل السائل الدماغي النخاعي داخل جمجمتك على حمايته من الاهتزازات والصدمات اليومية.

    يمكن أن يتسبب التعرض لضربة حادة على الرأس والرقبة أو الجزء العلوي من الجسم في ارتجاج دماغك للخلف وللأمام بقوة مرتطمًا بالجدار الداخلي لجمجمتك.

    قد تؤدي سرعة حركة الدماغ أو بطئها فجأة، والتي تحدث نتيجة حادث اصطدام سيارة أو الهز بقوة، إلى إصابة الدماغ.

    عادةً ما تؤثِّر هذه الإصابات على وظائف الدماغ لفترة قصيرة، مؤدية إلى ظهور علامات وأعراض الارتجاج.

    يمكن أن يؤدي هذا النوع من إصابة الدماغ إلى نزيف داخل الدماغ أو حوله، مسببًا لأعراض مثل النعاس والتشوش لفترة طويلة. يمكن أن تظهر هذه الأعراض فورًا أو بعد بعض الوقت.

    قد يكون مثل هذا النزيف في الدماغ مميتًا. لهذا السبب، يحتاج الأشخاص المصابون بإصابة في الدماغ إلى الملاحظة في الساعات اللاحقة للإصابة والرعاية العاجلة إذا تفاقمت الأعراض.

     

    عوامل الخطر

    تتضمن الأنشطة والعوامل التي قد تزيد من خطر إصابتك بارتجاج المخ ما يلي:

    • السقوط، خاصة في الأطفال الصغار والبالغين الأكبر سنًّا
    • المشاركة في رياضة عالية الخطورة، مثل كرة القدم، الهوكي، وكرة القدم الأمريكية، والملاكمة وغيرها من رياضات الاحتكاك الجسدي
    • المشاركة في رياضات عالية الخطورة بدون معدات السلامة والإشراف
    • التورط في حادث سيارة
    • التورط في حادث مشاة أو دراجة
    • أن تكون جنديًّا وتتورط في قتال
    • أن تكون ضحية انتهاك جسدي
    • أن تكون قد أُصبتَ بارتجاج المخ مسبقًا

     

    المضاعفات

    تتضمَّن المضاعفات المحتملة للارتجاج ما يلي:

    • الصداع بعد الإصابة. يعاني بعض الأشخاص من الصداع المرتبط بالارتجاج حتى سبعة أيام بعد إصابة الدماغ.
    • اضطراب ما بعد الإصابة. يعاني بعض الأشخاص من الشعور بالدوران أو الدوخة لأيام أو أسابيع أو شهور بعد إصابة الدماغ.
    • متلازمة ما بعد الارتجاج. قد يعاني بعض الأشخاص حوالي (15٪ إلى 20٪) من أعراض تشمل الصداع والدوخة وصعوبات التفكير التي تستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع. إذا استمرَّت هذه الأعراض بعد ثلاثة أشهر، إذن فهي متلازمة ما بعد الارتجاج.
    • التأثيرات التراكمية لإصابات الدماغ المتعدِّدة. تجري حاليًا أبحاث نشطة لدراسة آثار إصابات الرأس المتكرِّرة التي لا تسبب أعراضًا (إصابة لا تَرْقَى لتسبب الارتجاج). في هذا الوقت، لا يوجد دليل قاطع يشير إلى أن إصابات الدماغ المتكرِّرة تساهم في تأثيرات تراكمية.
    • متلازمة التأثير الثاني. في حالات نادرة، قد يؤدي الارتجاج الثاني قبل أن تختفي مؤشرات وأعراض الارتجاج الأول إلى تورُّم دماغي سريع ومميت.

      من المهم للرياضيين ألَّا يعودوا إلى الرياضة أبدًا بينما ما يزالون يعانون من مؤشِّرات وأعراض الارتجاج.

     

    الوقاية

    هناك بعض النصائح التي قد تساعدك على الوقاية من خطورة الإصابة في الرأس أو الحد منها، وهي تتضمن ما يلي:

    • ارتداء المعدات الواقية في أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية الأخرى. احرص على ارتداء المقاس المناسب من المعدات، وعلى الحفاظ عليها وارتدائها بالشكل الصحيح. اتبع قواعد اللعبة وتحلّى بالروح الرياضية الجيدة.

      احرص على ارتداء المعدات الواقية عندما تركب الدراجات أو الدراجات النارية، أو تتزحلق بألواح الثلج أو تمارس أي نشاطٍ ترفيهي قد يتسبب في إصابة الرأس.

    • ربط حزام الأمان. قد يؤدي ارتداء حزام الأمان إلى منع الإصابات الخطيرة، بما في ذلك إصابات الرأس، في أثناء الحوادث المرورية.
    • تزويد منزلك بالأمان. حافظ على تزويد منزلك بالإضاءة الجيدة ولا تضع على الأرضيات أيّ شيء قد يتسبب في التعثر والوقوع. فإن الوقوع في المنزل هو السبب الرئيسي لإصابات الرأس.
    • حماية أطفالك. أغلق السلالم وزوِّد الشبابيك بالقضبان الواقية للمساعدة على تقليل خطورة إصابة أطفالك بالإصابات في الرأس.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تمرّن باستمرار لتقوية عضلات الساق وتحسين اتزانك.
    • تثقيف الآخرين بشأن الارتجاجات. إن تثقيف المُدرِّبين والرياضيين والآباء وغيرهم بشأن الارتجاجات يمكن أن يُساعد في نشر الوعي. كما يمكن أن يُساعد المُدرِّبون والآباء على تشجيع التحلّي بالروح الرياضية الطيبة.

     

    التشخيص


    سوف يقيِّم طبيبكَ مؤشرات المرض والأعراض، ويراجع تاريخكَ الطبي، ويجري فحصًا عصبيًّا. قد لا تظهر مؤشرات مرض ارتجاج المخ وأعراضه إلا بعد ساعات أو أيام بعد الإصابة.

    تشمل الاختبارات التي قد يجريها طبيبكَ، أو يوصي بها الفحص العصبي، والاختبارات المعرفية والفحوص التصويرية.

     

    الفحص العصبي

    قد يُجري الطبيب الفحص العصبي بعد إجابتك للأسئلة التفصيلية التي يطرحها حول إصابتك. هذا التقييم يتضمن على فحص:

    • الإبصار
    • السمع
    • القوة والاحساس
    • التوازن
    • التناسق
    • منعكساتك

     

    اختبار الإدراك

    قد يجري طبيبك العديد من الاختبارات لتقييم مهارات تفكيرك (المهارات المعرفية) أثناء الفحص العصبي. قد يقيم الاختبار العديد من العوامل، بما في ذلك ما يلي:

    • الذاكرة
    • التركيز
    • القدرة على تذكر المعلومات

     

    اختبارات التصوير الطبي

    قد يُنصح بإجراء فحوصات التصوير الطبي للدماغ مع بعض الأشخاص الذين تظهر عليهم مؤشرات مرضية وأعراض مثل حالات الصداع الشديدة أو النوبات المَرضية أو القيء المتكرر، أو الأعراض التي تزداد سوءًا. قد يُحدّد التصوير الطبي للدماغ ما إذا كانت الإصابة شديدة وتسببت في نزيف الجمجمة أو تورمها أم لا.

    إن فحص القحف بالتصوير المقطعي المحوسب (CT) هو الفحص القياسي للبالغين، حتى يتم الوصول إلى الدماغ بعد الإصابة مباشرةً. يستخدم الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب سلسلة من الأشعة السينية للحصول على صور مقطعية للجمجمة وللدماغ.

    أما بالنسبة إلى الأطفال المشتبه في إصابتهم بالارتجاج، فإن الفحوصات بالتصوير المقطعي المحوسب لا تُستخدَم إلا عند استيفاء معايير معينة، كنوع الإصابة أو مؤشرات كسر الجمجمة. هذا تجنبًا لتعريض الأطفال الصغار للإشعاعات.

    قد يُستخدَم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للتعرُّف على التغييرات التي تحدث في دماغك أو لتشخيص المضاعفات التي قد تحدث بعد الارتجاج.

    يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي المغناطيسات القوية والموجات الراديوية لإنشاء صور طبية مُفصلة لدماغك.

     

    الملاحظة

    قد يتعيَّن عليك المبيت في المستشفى لليلة واحدة من أجل الخضوع للملاحظة بعد الإصابة بارتجاج بالمخ.

    وإذا وافق الطبيب على أنه يمكنك الخضوع للملاحظة في المنزل، فإنه يجب أن يُقيم معك أحد الأشخاص ويطمئن عليك لمدة 24 ساعة على الأقل لضمان أن أعراضك لا تزداد سوءًا.

    كما قد يتعيَّن على مقدِّم الرعاية إيقاظك بانتظام للتأكد من أنك يمكنك الاستيقاظ بشكل طبيعي.

     

    العلاج


    هناك خطوات يمكنك اتخاذها لمساعدة الدماغ على الشفاء وتسريع التعافي.

     

    الراحة الجسدية والعقلية

    في الأيام القليلة الأولى التالية للارتجاج، تُعَد الراحة النسبية هي الطريقة الأنسب للسماح لدماغك بالشفاء. سيوصي طبيبك بالراحة الجسدية والعقلية للتعافي من الارتجاج.

    يُوصى بالراحة النسبية — التي تنطوي على الحد من الأنشطة التي تتطلب التفكير والتركيز العقلي — في اليومين التاليين للارتجاج. ومع ذلك، فإن الراحة الكاملة التي تتمثَّل في الاستلقاء في غرفة مظلمة وتجنُّب جميع المنبهات؛ لا تساعد في التعافي ولا يُنصَح بها. في أول 48 ساعة، يجب عليك الحد من الأنشطة التي تتطلَّب قدرًا كبيرًا من التركيز العقلي — مثل ممارسة ألعاب الفيديو، أو مشاهدة التلفاز، أو القيام بالواجبات المدرسية، أو القراءة، أو إرسال الرسائل النصية، أو استخدام الكمبيوتر — إذا تسبَّبت هذه الأنشطة في تفاقُم الأعراض.

    يجب عليك أيضًا تجنُّب النشاطات البدنية التي تؤدي إلى تفاقُم أي من أعراضك، مثل المجهود البدني العام أو ممارسة الرياضة أو أي حركات عنيفة، حتى لا تتسبَّب هذه الأنشطة في تحفيز الأعراض.

    وبعد فترة من الراحة النسبية، يُوصى بزيادة الأنشطة اليومية تدريجيًّا، مثل قضاء وقت أطول أمام الشاشات إذا كنت تستطيع تحمُّلها دون تحفيز الأعراض. يمكنك البدء في كل من الأنشطة البدنية والعقلية بمستويات لا تسبب تفاقُم الأعراض بصورة كبيرة. ممارسة التمارين الخفيفة والأنشطة البدنية على النحو المسموح به بعد بضعة أيام من الإصابة، أثبتَت أنها تساعد على سرعة التعافي؛ ومع ذلك، يجب عليك تجنُّب أي أنشطة تنطوي على خطورة عالية من التعرُّض لصدمة أُخرى بالرأس حتى تُشفى تمامًا.

    وقد يوصي طبيبك بتقصير الأيام الدراسية، أو تقليل عدد ساعات العمل، أو أخذ فترات راحة خلال اليوم، أو تعديل أعباء الواجبات المدرسية أو العمل أو تقليلها أثناء التعافي من الارتجاج. قد يوصي طبيبك أيضًا بعلاجات مختلفة، مثل التأهيل البصري، أو تأهيل مشاكل التوازن، أو التأهيل المعرفي لعلاج مشاكل التفكير والذاكرة.

     

    العودة إلى الأنشطة الطبيعية

    مع تحسُّن الأعراض، قد تضيف مزيدًا من الأنشطة التي تحتاج إلى التفكير تدريجيًّا، مثل أداء المزيد من الواجبات المدرسية أو مهام العمل، أو زيادة الوقت الذي تقضيه في المدرسة أو العمل.

    سيخبرك الطبيب بالميعاد الآمن لاستئناف الأنشطة البدنية الخفيفة. عادةً ما يُسمح لك بأداء الأنشطة البدنية الخفيفة بعد الأيام القليلة الأولى من الإصابة -مثل ركوب الدراجة الثابتة أو الركض الخفيف- قبل اختفاء أعراضك بالكامل، طالما لا تتسبب في تَفاقم أعراضك.

    في نهاية الأمر، وبمجرد اختفاء جميع علامات وأعراض الارتجاج، يمكنك مناقشة طبيبك حول الخطوات التي ستحتاجها لتلعب الرياضة بأمان مرة أخرى. فاستئناف الرياضة في وقت سابق لأوانه يزيد من خطر حدوث إصابة دماغية أخرى.

     

    تسكين الألم

    قد تحدث حالات الصداع بعد الارتجاج بأيامٍ أو أسابيع. للتحكُّم في الألم، اسأل طبيبك عمّا إذا كان من الآمن أن تتناول مسكنًا للألم مثل الأسِيتامينُوفين (تيلينول، وغيره). تجنَّب مسكنات الألم الأخرى مثل الأيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) والأسبيرين؛ حيث قد تزيد هذه الأدوية من خطر الإصابة بالنزيف.

     

    الاستعداد لموعدك

    لا بد من تقييم الطبيب لكل من تعرَّض لإصابة في الرأس، حتى إذا لم يتطلب الأمر رعاية طارئة.

    إذا تعرَّض طفلك لإصابة في الرأس تثير القلق، فاتصل بطبيب طفلك فورًا. بناءً على العلامات والأعراض، قد يوصيك طبيبك بالسعي لطلب رعاية طبية عاجلة.

    إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك الطبي وتحقيق أقصى استفادة منه.

     

    ما يمكنك فعله

    • كن على علم بأي محاذير أو تعليمات قبل الموعد الطبي. إن أهم شيء يتعين عليك أن تفعله بينما تنتظر موعدك الطبي هو أن تتجنب الأنشطة التي قد تزيد من أعراضك سوءًا. تجنَب الرياضة أو الأنشطة البدنية العنيفة، وقلِّل من المهام العقلية الصعبة أو المسببة للتوتر أو التي تستمر لفترات مطولة. عندما تحدد الموعد الطبي، اسأل عن الخطوات التي ينبغي أن تأخذها أنت أو طفلك للمساعدة على التعافي أو منع الإصابات المتكررة. يوصي الخبراء بعدم رجوع الرياضيين إلى اللعب إلا بعد الخضوع للتقييم الطبي.
    • دوَّن أي أعراض شعرت بها أنت أو طفلك ومدة حدوثها.
    • دوِّن أي معلومات طبية أساسية، بما فيها المشكلات الطبية الأخرى التي تتعالج منها أنت أو طفلك، وأي تاريخ للإصابات السابقة في الرأس. ودوِّن كذلك أسماء أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية أو علاجات طبيعية أخرى تتناولها أنت أو طفلك.
    • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. في بعض الأحيان، قد يكون من الصعب أن تتذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال موعدك الطبي. قد يتذكر الشخص الذي يرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
    • دوِّن أسئلة لطرحها على طبيبك.

    بالنسبة إلى ارتجاج المخ، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي أن تطرحها على طبيبك ما يلي:

    • هل لديّ ارتجاج في المخ؟
    • ما نوع الاختبارات اللازمة؟
    • ما نهج العلاج الذي توصي به؟
    • متى ستبدأ الأعراض في التحسُّن؟
    • ما مخاطر الإصابة بالارتجاجات في المستقبل؟
    • ما مخاطر الإصابة بالمضاعفات طويلة المدى؟
    • متى سيكون الرجوع إلى الرياضات التنافسية آمنًا؟
    • متى سيكون استئناف التمارين الرياضية العنيفة آمنًا؟
    • هل العودة إلى المدرسة أو العمل آمنة؟
    • هل من الأمن قيادة السيارات أو تشغيل المعدات الكهربائية؟
    • لديّ مشكلات طبية أخرى. كيف يُمكن إدارتها معًا؟
    • هل ينبغي استشارة مُتخصّص؟ ما تكلفة ذلك، وهل سيغطي تأميني استشارة المُتخصّص؟ قد تحتاج إلى الاتصال بشركة التأمين لمعرفة بعض هذه الأجوبة.
    • هل هناك كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحني بها؟

    بالإضافة إلى الأسئلة التي قد أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة قد تخطر على بالك خلال موعدك الطبي.

     

    ما الذي تتوقعه من طبيبك

    ربما يوفر الاستعداد للإجابة على استفسارات طبيبك الوقت لمناقشة أية نقاط قد ترغب في التعمق في بحثها.

    يجب الاستعداد سواء انت أو طفلك للإجابة على الأسئلة التالية حول الإصابة والعلامات والأعراض:

    • هل تمارس رياضات تتطلب الاحتكاك الجسدي؟
    • كيف تعرضت لهذه الإصابة؟
    • ما هي الأعراض التي ظهرت عليك مباشرة بعد الإصابة؟
    • هل تذكُر ما حدث بالضبط قبل وبعد الإصابة؟
    • هل فقدت الوعي بعد الإصابة؟
    • هل تعرضت للنوبات المرضية؟
    • هل تشعر بالغثيان أو القيء بعد إصابتك؟
    • هل تعاني من الصداع؟ ومتى بدأت في الشعور بالصداع بعد الإصابة؟
    • هل لاحظت أي صعوبة في الاتزان الجسدي بعد الإصابة؟
    • هل سبق أن أُصبت بأية مشاكل في الذاكرة أو التركيز بعد الإصابة؟
    • هل لاحظت مواجهتك لأي تحسس أو مشاكل في الرؤية والسمع؟
    • هل عانيت من أي تغيّرات في الحالة المزاجية، التي تشمل على سهولة الاستثارة، أو القلق، أو الاكتئاب؟
    • هل شعرت بالكسل أو سهولة الشعور بالإرهاق بعد الإصابة؟
    • هل لديك اضطراب في النوم أو الاستيقاظ من النوم؟
    • هل لاحظت تغيرات في الاحساس أو حاسة الشم أو التذوق؟
    • هل لديك دوخة أو دُوَار؟
    • ما هي العلامات والأعراض الأخرى التي تُشعرك بالقلق؟
    • هل تعرضت لأي إصابة سابقة في الدماغ؟

     

    ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

    إن أهم شيء يتعين عليك أن تفعله بينما تنتظر موعدك الطبي هو أن تتجنب الأنشطة التي قد تزيد من أعراضك سوءًا، وتلك التي تزيد من خطورة الإصابة بتضرر آخر للدماغ. وتشمل تجنب ممارسة الرياضات أو الأنشطة البدنية التي ترفع معدل ضربات قلبك، مثل الركض، أو أنشطة تتطلب تقلصات عضلية عنيفة مثل رياضة رفع الأثقال.

    استأنف تدريجيًّا ممارسة أنشطتك اليومية، بما في ذلك قضاء وقت أمام الشاشات، حيث يمكنك تحملها بدون زيادة سوء الأعراض بصورة ملحوظة.

    وإذا كنت لديك صداع، فيمكن لعقار أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) تسكين هذا الألم. تجنَّب تناول مسكنات الألم الأخرى، مثل الأسبيرين أو ايبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي وغيرهما)، إذا كنت تعتقد أنك مصاب بارتجاج في المخ. مما قد يزيد من خطر النزيف.

     

    الأطباء الذين يعالجون هذه الحالة


        الطب الباطني العام
        الطب الرياضي
        العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل
        طب الأسرة
        طب الأعصاب
        طب الطوارئ

    1. Sports Medicine Specialist
    2. Physiatrist
    3. Pediatric Physiatrist
    4. Neurologist
    5. Psychologist
    6. Orthopedic Surgeon

     



     
    اخلاء المسؤولية
    لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

    🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

    دخول
    تسجيل