📆 الجمعة   2022-08-12

🕘 9:20 AM بتوقيت مكة

 
اضطرابات انشقاقية

تُعد الاضطرابات الانشقاقية اضطرابات عقلية تتضمن الإصابة بالانفصال وفقدان التواصل بين الأفكار والذكريات والأحوال المحيطة والأفعال والهوية. يهرب المصابون بالاضطرابات الانشقاقية من الواقع بطرق لاإرادية وغير صحية وتسبب المشكلات التي تعوق أداء الوظائف في الحياة اليومية.

 

وتحدث الاضطرابات الانشقاقية عادةً كرد فعل تجاه الصدمات وللمساعدة في إبعاد الذكريات الصعبة عن الإدراك. وتعتمد الأعراض، التي تتراوح بين فقدان الذاكرة إلى الهويات البديلة، إلى حد ما على نوع الاضطراب الانشقاقي الذي أصاب المريض. وقد تؤدي أوقات الضغط النفسي إلى تفاقم مؤقت في الأعراض مما يجعل الأعراض أكثر وضوحًا.

ويمكن أن يتضمن علاج الاضطراب الانشقاقي العلاج بالحوار (العلاج النفسي) والأدوية. بالرغم من أن علاج الاضطراب الانشقاقي قد يكون صعبًا، فإنالعديد من المرضى يتعلمون طرقًا جديدة للتأقلم ومباشرة حياة صحية ومثمرة.

الأعراض


تعتمد العلامات والأعراض على نوع الاضطرابات الانفصالي لدى المريض، والتي تتضمن ما يلي:

  • فقدان الذاكرة لفترات معنية من الوقت والأحداث والأفراد والمعلومات الشخصية
  • الإحساس بالانفصال عن الذات والانفعالات الذاتية
  • الإدراك المشوش وغير الحقيقي للأفراد والأشياء مما يحيط بالمريض
  • الإحساس غير الواضح بالذات
  • الكثير من الضغوط أو المشكلات في العلاقات أو العمل أو في مناحٍ أخرى من الحياة
  • العجز عن التأقلم جيدًا مع الضغط الانفعالي أو المهني
  • مشكلات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق والأفكار والسلوكيات الانتحارية

 

توجد ثلاثة اضطرابات انفصالية رئيسية محددة في Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية) (DSM-5)، التي نشرتها جمعية American Psychiatric Association (الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين) وهي كما يلي:

 

  • فقدان الذاكرة الانفصالي. وتتمثَّل الأعراض الرئيسية في فقدان الذاكرة الأكثر حِدة من النسيان الطبيعي ويتعذر تفسيره بالحالة الطبية. فيتعذر على المريض تذكر المعلومات المتعلقة به أو الأحداث أو الأفراد في حياته، وخاصةً من وقت شهد حدوث صدمة. يمكن أن يقتصر فقدان الذاكرة الانفصالي على الأحداث في وقت معين، مثل القتال الشديد أو ناردًا ما يمكن أن يتضمن الفقدان الكامل للذاكرة فيما يتعلق بالمريض. وأحيانًا يتضمن الانتقال أو الابتعاد المضطرب عن حياة المريض (الشرود الانفصالي). وتحدث نوبة من فقدان الذاكرة عادةً فجأة ويمكن أن تستمر لدقائق أو ساعات أو نادرًا لأشهر أو سنوات.
  •  
  • اضطراب الهوية الانفصالي. هذا الاضطراب المعروف سابقًا باضطراب الشخصية المتعدد، يتصف بتحول الشخص بين الهويات البديلة. فقد يشعر المريض بوجود شخصين أو أكثر يتحدثون أو يعيشون داخل عقله، وقد يشعر وكأنه خاضع لتأثير هويات أخرى. وقد تكون لهوية المريض اسم فريد وتاريخ شخصي ومواصفات فريدة، بما يتضمن الاختلاف الواضح في الصوت والنوع والنمط السلوكي وكذلك المؤهلات البدنية مثل الحاجة إلى ارتداء نظارات. وتوجد اختلافات أيضًا في درجة الألفة بين كل هوية والآخرين. ويكون المصابون باضطراب الشخصية الانفصالي عادةً مصابين بفقدان الذاكرة الانفصالي وغالبًا الشرود الانفصالي.
  •  
  • اضطراب تبدد الشخصية-الاغتراب عن الواقع. يتضمن هذا شعور مستمر أو عرضي بالانفصال أو الخروج من الذات — مراقبة تصرفاتك ومشاعرك وأفكارك والنفس من بُعد كما لو أنك تشاهد فيلمًا (تبدد الشخصية). قد تشعر أن الأشخاص الآخرين والأشياء المحيطة بك منفصلة وضبابية أو خيالية، وقد يصبح الوقت بطيئًا أو سريعًا، وربما يبدو العالم غير حقيقي (الاغتراب عن الواقع). قد تعاني تبدد الشخصية أو الاغتراب عن الواقع أو كلاهما. قد تستمر الأعراض، التي يمكن أن تكون مؤلمة، لبضعة دقائق فقط أو تأتي وتذهب لعدة أعوام.

 

متى تزور الطبيب

يُصاب بعض الأشخاص المصابين بالاضطرابات الانشقاقية بأزمة مع استرجاع الأحداث المؤلمة التي تكون ساحقة أو مرتبطة بسلوك غير آمن. ينبغي أن يتم فحص الأشخاص الذين يعانون هذه الأعراض في غرفة الطوارئ.

إذا عانيت أنت أو أحد أحبائك أعراضًا أقل إلحاحًا قد تشير إلى الاضطراب الانشقاقي، فاتصل بطبيبك.

 

أفكار أو سلوكيات انتحارية

إذا كانت تراودك أفكار بإيذاء نفسك أو إيذاء شخص آخر، يُرجى الاتصال برقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي على الفور أو التوجّه إلى غرفة الطوارئ أو الوثوق في أحد الأقارب أو الأصدقاء الثقات. الاتصال بالخط الساخن المخصص لمنع الانتحار —

 

الأسباب


عادة ما تتطور الاضطرابات الانشقاقية باعتبارها طريقة للتعامل مع الصدمة. تتشكل هذه الاضطرابات في معظم الأحيان في الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء البدني أو الجنسي أو العاطفي أو بشكل أقل في البيئة المنزلية المخيفة أو التي لا يمكن التنبؤ بها على نحو مبالغ فيه. يمكن أيضًا للضغط النفسي الذي تسببه الحرب أو الكوارث الطبيعية أن تؤدي إلى الاضطرابات الانشقاقية.

لا تزال تتشكل الهوية الشخصية خلال الطفولة. وبالتالي فإنه يمكن للطفل الخروج من شخصيته أو شخصيتها وملاحظة الصدمة كما لو كانت تحدث لشخص مختلف أكثر من الشخص البالغ. لطفل الذي يتعلم الانشقاق حتى يتحمل تجربة صادمة، قد يستخدم آلية التكيف هذه استجابةً للمواقف الموترة طوال حياته.

 

عوامل الخطر

الأشخاص الذين تعرضوا للعنف البدني، الجنسي أو العاطفي لفترة طويلة أثناء الطفولة معرضون بصورة أكبر لتطوير الاضطرابات التفارقية.

الأطفال والبالغين الذين يتعرضون لأحداث صدامية أخرى مثل الحرب، الكوارث الطبيعية، الاختطاف، التعذيب، أو صدمات مطولة، أو إجراءات طبية في مقتبل الحياة، قد يطورون أيضًا هذه الحالات.

 

المضاعفات

إن الأشخاص الذين يعانون الاضطرابات الفصامية أكثر عرضةً لخطر الإصابة بالمضاعفات والاضطرابات المتصلة، مثل:

  • إحداث الضرر الذاتي أو التشويه الذاتي
  • أفكار وسلوكيات انتحارية
  • الضعف الجنسي
  • إدمان الكحوليات واضطرابات تعاطي المخدرات
  • الاكتئاب واضطرابات القلق
  • اضطراب الكرب التالي للرضح
  • اضطرابات الشخصية
  • اضطرابات النوم، بما فيها الكوابيس والأرق والسير خلال النوم
  • اضطرابات الأكل
  • الأعراض الجسدية مثل الدوار أو النوبات غير الصرعية
  • مواجهة صعوبة بالغة في العلاقات الشخصية والعمل

 

الوقاية

إن الأطفال الذين تعرضوا لاعتداء بدني أو عاطفي أو جنسي معرضون لخطر متزايد للإصابة باضطرابات صحية عقلية، مثل الاضطرابات الفصامية. إذا كان الإجهاد أو أي مشكلات شخصية أخرى تؤثر على الطريقة التي تعاملين بها طفلكِ، فاطلبي المساعدة.

  • تحدثي مع شخص موثوق، مثل صديق أو طبيبكِ أو مرشد جماعتك الدينية.
  • اطلبي المساعدة في تحديد مصادر، مثل مجموعات دعم الوالدين وأخصائيي العلاج الأُسري.
  • ابحثي عن كنائس وبرامج تثقيف مجتمعي توفر فصولاً للإرشاد الأبوي يمكنها مساعدتكِ على تعلم نهج أبوي أكثر صحة.

إذا ما تعرض طفلكِ للاعتداء أو مرَّ بحدث صادم آخر، فتوجهي مباشرة إلى الطبيب. يمكن أن يحيلكِ الطبيب إلى اختصاصي في الصحة العقلية، والذي يمكنه مساعدة طفلكِ على الشفاء وعلى تبني مهارات التكيُّف.

 

التشخيص


عادةً ما يتضمن التشخيص تقييم الأعراض واستبعاد أي حالة مرضية قد تسبب الأعراض. غالبًا ما ينطوي الفحص والتشخيص على إحالتك إلى أخصائي الصحة النفسية لتشخيص حالتك.

قد يشمل التقييم الآتي:

  • الفحص البدني. يفحصك الطبيب ويطرح عليك أسئلة مفصلة ويراجع الأعراض التي تظهر عليك وتاريخك الشخصي. قد تستبعد بعض الاختبارات الحالات الصحية البدنية مثل إصابات الرأس وبعض أمراض الدماغ أو الحرمان من النوم أو التسمم التي يمكن أن تسبب أعراضًا مثل فقدان الذاكرة أو الشعور بعدم الواقعية.
  • فحص نفسي. يطرح عليك أخصائي الصحة النفسية أسئلة بشأن أفكارك ومشاعرك وسلوكك ويناقش معك الأعراض التي تظهر عليك. قد يكون استخدام المعلومات التي تم جمعها، بإذن منك، من أفراد العائلة أو غيرهم مفيدًا.
  • معايير التشخيص في دليل DSM-5. قد يقارن أخصائي الصحة النفسية الأعراض التي تعانيها بمعايير التشخيص الواردة في الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية (DSM-5)، والذي نشرته جمعية الطب النفسي الأمريكية.
 

بالنسبة لتشخيص الاضطرابات الفصامية، تُدرج المعايير التي تتبع في هذا التشخيص في الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض النفسية (DSM-5).

 

فقدان الذاكرة الفصامي

فقدان الذاكرة الفصامي:

  • لقد مررت بفترة أو أكثر حيث لم تتمكن من تذكر المعلومات الشخصية المهمة، وعادةً ما تكون أمور صادمة أو كئيبة، أو لا يمكنك تذكر هويتك أو تاريخ عائلتك. يعد فقدان الذاكرة واسع النطاق ليتم وصفه بالنسيان العادي.
  • لا تحدث فترات فقدان الذاكرة فقط في أثناء فترة اضطراب الصحة العقلية، مثل اضطراب الكرب التالي للرضح. أحيانًا لا تكون الأعراض نتيجة للكحوليات أو عقاقير أخرى، ولا تحدث بسبب حالة عصبية أو طبية أخرى، مثل فقدان الذاكرة المرتبط برضح الرأس.
  • كما يمكنك أن تعاني أيضًا الشرود الفصامي، حيث تسافر عن قصد أو تخوض تجربة تجوال مربكة تتضمن فقدان الذاكرة، وهو عدم القدرة على تذكّر هويتك أو غيرها من المعلومات الشخصية.
  • تسبب لك أعراضك الكثير من الضغوط أو المشكلات في علاقاتك أو العمل أو في مناحٍ أخرى من حياتك.

 

اضطراب الهوية التفارقي

بخصوص اضطراب الهوية التفارقي:

  • أنت تُبدي، أو يلاحظ الآخرون، اثنتين أو أكثر من الهويات أو الشخصيات المميزة، وهو ما قد يوصف في بعض الثقافات باعتباره استحواذًا غير مرغوب ولاإراديًا. وتكون لكل شخصية نمطها الخاص لإدراك ذاتها والعالم، وإقامة صلة معهما، والتفكير فيهما.
  • لديك فجوات متكررة في الذاكرة فيما يخص الأحداث اليومية، والمهارات، والمعلومات الشخصية الهامة والأحداث الصادمة التي يبلغ من اتساعها أن يصعب تفسيرها بالنسيان المعتاد.
  • ليست أعراضك جزءًا من ممارسة ثقافية أو دينية مقبولة على نطاق واسع.
  • ليست أعراضك بسبب الخمر أو غير ذلك من العقاقير، أو بسبب حالة طبية. في الأطفال، لا تكون الأعراض بسبب رفاق لعب خياليين أو غير ذلك من اللعب التخيلي.
  • تسبب لك أعراضك الكثير من الضغوط أو المشكلات في علاقاتك أو العمل أو في مناحٍ أخرى من حياتك.

 

اضطراب الاغتراب عن الواقع -تبدد الشخصية

بالنسبة إلى اضطراب تبدد الشخصية والمحيط:

  • تمر بتجارب مستمرة أو متكررة تشعر فيها بالانفصال عن الذات، كما لو أنك تراقب أفكارك أو حالاتك الشعورية أو تصرفاتك أو جسمك من الخارج (تبدد الشخصية). أو ربما تشعر بالانفصال أو تفقد الشعور بالواقع من حولك، كما لو أنك في حلم ما أو يصبح العالم مشوهًا (تبدد المحيط).
  • في أثناء المرور بنوبة تبدد الشخصية أو تبدد المحيط، تدرك أن هذه التجربة غير حقيقة.
  • لا تظهر الأعراض عليك فقط في أثناء فترة اضطراب صحة نفسية أخرى، مثل الفصام أو اضطراب الذعر، أو في أثناء اضراب فصامي آخر. كما أن الأعراض التي تعانيها لا يمكن أن تفسرها الآثار المباشرة لشرب الكحول أو تناول الأدوية الأخرى أو حالة طبية، مثل صرع الفص الصدغي.
  • تسبب لك أعراضك الكثير من الضغوط أو المشكلات في علاقاتك أو العمل أو في مناحٍ أخرى من حياتك.

 

العلاج


قد يختلف علاج الاضطرابات الانشقاقية بناءً على نوع الاضطراب الذي تعاني منه، ولكنه يتضمن بوجهٍ عام العلاج النفسي والأدوية.

 

العلاج النفسي

يعد العلاج النفسي هو العلاج الأولي للاضطرابات الانشقاقية. يشمل هذا النوع من العلاج، المعروف أيضًا باسم العلاج بالكلام أو الاستشارات أو العلاج النفسي الاجتماعي، التحدث عن اضطرابك والمشاكل ذات الصلة مع أخصائي الصحة النفسية. ابحث عن معالج حصل على تدريب متقدم أو لديه خبرة في العمل مع الأشخاص الذين عانوا من الصدمة.

سيعمل المعالج الخاص بك على مساعدتك في فهم سبب حالتك وتكوين طرقٍ جديدة للتعامل مع ظروف الضغط النفسي. مع مرور الوقت، قد يساعدك المعالج على التحدث بشكل أكبر عن الصدمة التي عانيت منها، ولكن عامة لا يحدث ذلك إلا عند اكتسابك مهارات التعامل والعلاقة مع المعالج لإجراء هذه المحادثات بسلام.

 

العلاج

بالرغم من عدم وجود علاجات محددة لعلاج الاضطرابات الانفصالية، يمكن أن يصف الطبيب مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق أو أدوية مضادات الذهان للمساعدة في السيطرة على أعراض الصحة النفسية المقترنة بالاضطرابات الانفصالية.

 

الاستعداد لموعدك

كخطوة أولى، قد يطلب منك طبيبك الحضور لإجراء فحص دقيق لاستبعاد الأسباب البدنية المحتملة للأعراض لديك. إلا أنه في بعض الحالات، قد تتم إحالتك فورًا إلى طبيب نفسي. قد ترغب في اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إن أمكن، لمساعدتك على تذكر المعلومات.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الإعداد لموعدك، ومعرفة ما يمكن توقعه من طبيبك.

 

ما يمكنك فعله

قبل الذهاب إلى موعدك، ضع قائمة بكل من:

  • أي أعراض تعاني منها، بما في ذلك أي سلوك حديث تسبب في حدوث ارتباك أو قلق لك أو لأحبائك.
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة تواجهها أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك. لاحظ أيضًا الأحداث التي حدثت في الماضي، بما في ذلك فترة طفولتك، التي تسببت في صدمة جسدية أو عاطفية. إذا لم تستطع تذكر بعض فترات حياتك، فلاحظ الإطار الزمني وأي شيء يمكنك تذكره عن الفترة التي سبقت فقدان الذاكرة.
  • معلوماتك الطبية، بما في ذلك الحالات الصحة النفسية أو البدنية الأخرى التي أصبت بها. أدرج أي أدوية، أو فيتامينات، أو أعشاب، أو مكملات أخرى تتتاولها، وجرعاتها.
  • أسئلة لتطرحها على طبيبك لتحقيق الاستفادة القصوى من وقتكما سويًا

قد تتضمن بعض الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما الذي يمكن أن يتسبب في حالتي أو ما أعانيه من أعراض؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى؟
  • كيف ستحدد تشخيصاتي؟
  • هل حالتي محتمل أن تكون مؤقتة أم طويلة الأمد (مزمنة)؟
  • ما العلاجات التي توصي بها لعلاج هذا الاضطراب؟
  • إلى أي مدى يمكنني توقع أن تتحسن الأعراض لدي مع العلاج؟
  • كيف ستراقب تقدمي؟
  • أعاني هذه الحالات الصحية الأخرى. كيف يمكنني إدارتها معًا بشكل أفضل؟
  • هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
  • هل هناك أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني الحصول عليها؟
  • ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى خلال الزيارة.

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. كن مستعدًا للإجابة عنها لتخصيص وقت للنقاط التي تريد التركيز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • ما الأعراض التي تقلقك وتقلق أحبائك؟
  • متى لاحظت أنت أو أحد أحبائك ظهور أعراضك لأول مرة؟
  • هل توجد فترات في حياتك لا تتذكرها؟
  • هل سبق لك أن وجدت نفسك بعيدًا عن منزلك أو عملك، ولا تعرف كيف وصلت إلى هناك؟
  • هل شعرت من قبل كما لو كنت خارج جسدك، مُلاحظًا نفسك؟
  • هل تشعر كما لو كان هناك أكثر من شخص، أو ربما كثير من الأشخاص، يعيشون داخل رأسك؟
  • ما الأعراض أو السلوكيات الأخرى التي تسبب لك أو لأحباءك الضيق؟
  • ما معدل شعورك بالقلق أو الاكتئاب؟
  • هل تسببت الأعراض التي تعانيها في نشوب مشكلات في عملك أو في علاقاتك الشخصية؟
  • هل سبق وأن فكرت في إلحاق الضرر بنفسك أو بالآخرين؟
  • هل تتناول الكحول أو تستخدم المخدرات الترويحية؟
  • هل تخدم الآن، أو سبق لك الخدمة في الجيش؟
  • هل لمسك أحد ما دون إرادتك؟
  • هل تعرضت للأذى الجسدي أو للإهمال عندما كنت طفلاً؟
  • هل تعرض أحد أفراد عائلتك للأذى خلال طفولتك؟
  • هل تخضع للعلاج في الوقت الحالي من أي حالات طبية أخرى، بما في ذلك اضطرابات الصحة العقلية؟

 

 



 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل