📆 الإثنين   2022-08-15

🕘 3:13 PM بتوقيت مكة

 
الاضطراب المُفتعَل

يعتبر اضطراب المرض الافتعالي أو الاضطراب المفتعل من الاعتلالات العقلية الخطيرة حيث يقوم فيها المصاب بخداع الآخرين مدعيًا المرض أو بإمراض نفسه عن عمد أو إلحاق الأذى بالنفس. قد يحدث اضطراب المرض الافتعالي أيضًا عندما يقوم أفراد العائلة أو مقدمي الرعاية بتقديم الآخرين (كالأطفال) على أنهم مرضى أو مصابون أو معاقون على نحو كاذب.

 

قد تتراوح أعراض اضطراب المرض الافتعالي ما بين الطفيفة (المبالغة الطفيفة في الأعراض) والشديدة (المعروفة في السابق باسم متلازمة مونخهاوزن). قد يفتعل الشخص أعراضًا أو قد يتلاعب بنتائج الفحوصات الطبية لإقناع الآخرين بأن علاجًا كالتدخل الجراحي ذي المخاطر العالية ضروري.

وليس اضطراب المرض الافتعالي، كما حالات اختلاق المشاكل الصحية للحصول على مزايا عملية، كالخروج من العمل أو الفوز بدعوى قضائية. على الرغم من أن المصابين باضطراب المرض الافتعالي يعرفون أنهم يفتعلون الأعراض والاعتلالات لديهم فإنهم قد لا يكونون على وعي بالأسباب الكامنة وراء تصرفاتهم أو يدركون أن لديهم مشكلة.

ويصعب تشخيص اضطراب المرض الافتعالي كما يصعب علاجه. ولكن الرعاية الطبية والنفسية أمر مهم للغاية لمنع وقوع إصابات خطيرة بل حتى الوفاة في بعض الأحيان بسبب عامل إيذاء الذات المصاحب لهذا الاضطراب.

الأعراض


تتضمن أعراض الاضطراب المفتعل محاكاة أو إنتاج مرض أو إصابة أو المبالغة في الأعراض أو الإعاقة لخداع الآخرين. يذهب الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب إلى حد بعيد لإخفاء خداعهم، لذلك قد يكون من الصعب إدراك أن أعراضهم في الواقع جزء من اضطراب خطير في الصحة العقلية. ويستمر هؤلاء الأشخاص في ممارسة الخداع، حتى دون تلقي أي فائدة أو مكافأة ذي قيمة أو عند مواجهة دليل موضوعي لا يدعم مطالباتهم.

قد تتضمن علامات الاضطراب المفتعل وأعراضه ما يلي:

 

مشاكل طبية أو نفسية ذكية ومقنعة

  • معرفة واسعة بالمصطلحات الطبية والأمراض
  • أعراض غامضة أو غير متناسقة
  • حالات تزداد سوءًا بدون سبب واضح
  • حالات لا تستجيب كما هو متوقع للعلاجات القياسية
  • البحث عن طرق العلاج من خلال زيارة العديد من الأطباء أو المستشفيات المختلفة، والتي قد تتضمن استخدام اسم مزيف
  • العزوف عن السماح للأطباء بالتحدث مع العائلة أو الأصدقاء أو غيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية
  • الإقامة المتكررة في المستشفى
  • الرغبة في إجراء اختبار متكرر أو عمليات محفوفة بالمخاطر
  • العديد من الندوب الجراحية أو أدلة على العديد من الإجراءات
  • وجود عدد قليل من الزوار عند دخول المستشفى
  • الجدال مع الأطباء والموظفين

 

اضطراب المرض الافتعالي الذي يتم فرضه على شخص آخر

اضطراب المرض الافتعالي الذي يتم فرضه على شخص آخر (والذي كان يُطلق عليه متلازمة مانشهاوزن باي بروكسي) هو الذي يدعي فيه شخص ما كذبًا أن شخصًا آخر يعاني أعراض مرض بدني أو نفسي، أو يتسبب فيه بإصابة شخص آخر أو إمراضه بنية خداع الآخرين.

يقدم المصابون بهذا الاضطراب الآخرين على أنهم مرضى أو مصابون أو يعانون مشكلات في الوظائف، بحيث يدعون أن الرعاية الطبية ضرورية لهم. وعادة ما يتضمن الاضطراب والدًا يؤذي طفلاً. وهذا الشكل من الإساءة يمكن أن يضع الطفل في خطر كبير بأن يتعرض لإصابة أو يتلقى رعاية طبية غير ضرورية.

 

كيفية تظاهر هؤلاء الذين يعانون من الاضطراب المصطنع بالمرض

لما كان الأشخاص الذين يعانون اضطرابًا مصطنعًا يصبحون خبراء في التظاهر بالأعراض والأمراض، أو إلحاق إصابات حقيقية بأنفسهم، فقد يصعب على محترفي الرعاية الصحية والأحباء معرفة ما إذا كانت الأمراض حقيقية أم لا.

يتظاهر الأشخاص الذين يعانون اضطرابًا مصطنعًا بأعراض، أو يتسببون في الأمراض بطرق عديدة، مثل:

  • المبالغة في الأعراض الموجودة. حتى عند وجود مرض طبي أو نفسي حقيقي، قد يبالغون في الأعراض حتى يبدوا أكثر إنهاكًا، أو أكثر ضعفًا مما هو حقيقي.
  • صناعة التواريخ. قد يعطون أحباءهم، أو أخصائيي الرعاية الصحية، أو مجموعات الدعم تاريخًا طبيًا خاطئًا، مثل ادعاء الإصابة بالسرطان أو الإيدز (AIDS). أو قد يُزيفون السجلات الطبية؛ للإشارة لوجود مرض.
  • التظاهر بالأعراض. قد يتظاهرون بأعراض، مثل ألم المعدة، أو نوبات، أو التعرض للإغماء.
  • التسبب في حدوث ضرر ذاتي. قد يصيبون أنفسهم بالمرض، على سبيل المثال: من خلال حقن أنفسهم بالبكتيريا، أو الحليب، أو الجازولين، أو البراز. قد يُصيبون أنفسهم، أو يجرحونها، أو يحرقونها. وقد يتناولون أدوية مثل مسيلات الدم، أو أدوية داء السكري، وذلك لتزييف الإصابة بأمراض. قد يتدخلون في التئام الجروح، من خلال إعادة فتحها أو إصابتها بعدوى مثلاً.
  • العبث. قد يستخدمون أدوات طبية لتحريف النتائج، مثل تسخين أجهزة قياس الحرارة. أو قد يعبثون بالاختبارات المعملية، مثل تلويث عينات البول بالدم أو بمواد أخرى.

 

متى تزور الطبيب

قد يكون الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب الافتعالي مدركين تمامًا لخطر الإصابة أو حتى الموت كنتيجة لإيذاء الذات أو العلاج الذي يسعون إلى الحصول علىه، ولكنهم لا يستطيعون السيطرة على سلوكهم ومن غير المحتمل أن يطلبوا المساعدة. حتى عند مواجهة دليل موضوعي — مثل شريط فيديو — على أنهم الذين يسببون مرضهم، فإنهم غالباً ما ينكرونه ويرفضون تلقي المساعدة النفسية.

إذا كنت تعتقد أن أحد أحبائك قد يبالغ في المشاكل الصحية أو يتظاهر بها، فقد يساعدك ذلك في محاولة إجراء محادثة لطيفة حول مخاوفك. حاول تجنب الغضب، أو الحكم أو المواجهة. حاول أيضًا تعزيز وتشجيع ممارسة المزيد من الأنشطة الصحية، والإنتاجية بدلاً من التركيز على المعتقدات والسلوكيات غير الفعالة. واحرص على تقديم الدعم والرعاية، وإن أمكن، المساعدة في العثور على العلاج.

إذا تسبب أحد أحبائك في حدوث إصابة ذاتية أو حاول الانتحار، فيُرجى الاتصال برقم 911 أو المساعدة الطبية الطارئة، أو إذا كان بإمكانك القيام بذلك بأمان، فانقله إلى غرفة الطوارئ فورًا.

 

الأسباب


ليس معروفًا السبب في الاضطراب المصطنع. ومع ذلك، يمكن أن ينتج الاضطراب عن خليط من العوامل النفسية والخبرات الحياتية المثيرة للضغوط.

 

عوامل الخطر

تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب المرض الافتعالي ما يلي:

  • صدمة في مرحلة الطفولة، مثل الاعتداء العاطفي، أو الجسدي أو الجنسي
  • الإصابة بمرض خطير خلال مرحلة الطفولة
  • فقدان أحد الأحباء سواء عن طريق الموت، أو المرض أو الإهمال
  • التجارب الماضية خلال وقت الإصابة بالمرض والاهتمام الذي جلبه
  • إحساس ضعيف بالهوية أو الثقة بالنفس
  • اضطرابات الشخصية
  • الاكتئاب
  • الرغبة في الارتباط بالأطباء أو المراكز الطبية
  • العمل في مجال الرعاية الصحية

يُعد اضطراب المرض الافتعالي نادرًا، ولكن لا يُعرف عدد الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب. يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام أسماء مزيفة لتجنب الكشف، وبعضهم يزور العديد من المستشفيات والأطباء المختلفين، ولا يتم التعرف على بعضهم أبدًا — وكل ذلك يجعل من الصعب الحصول على تقدير موثوق به.

 

المضاعفات

يرغب المصابون باضطراب الافتعال في المخاطرة بحياتهم ليبدوا مرضى. وكثيرًا ما يكون لديهم اضطرابات صحية عقلية أخرى كذلك. لذلك يواجهون الكثير من التعقيدات المحتملة، بما في ذلك:

  • الإصابة أو الوفاة بسبب الحالات الطبية المفتعلة ذاتيًا
  • المشاكل الصحية الحادة بسبب أنواع العدوى أو الجراحة غير الضرورية أو الإجراءات الأخرى
  • فقدان الأعضاء أو ا لأطراف بسبب الجراحة غير الضرورية
  • إدمان الكحول أو المواد المخدرة
  • المشاكل الكبيرة في الحياة اليومية والعلاقات والعمل
  • إساءة المعاملة عندما يؤثر السلوك على شخص آخر

 

الوقاية

نظرًا لعدم وجود سبب معروف لاضطراب المرض الافتعالي، فليست هناك طريقة معروفة للوقاية منه ومنع حدوثه. يساعد التعرف المبكر على اضطراب المرض الافتعالي وعلاجه على تجنب اللجوء إلى خياراتٍ تشخيصية وعلاجية أكثر خطورة.

 

التشخيص


غالبا ما يكون تشخيص الاضطراب المفتعل صعبًا للغاية. يبدع الأشخاص المصابون بالاضطراب المفتعل في افتعال الإصابة بالأمراض والحالات الصحية. وغالبًا ما تكون لديهم حالات طبية حقيقية وحتى حالات طبية مهددة للحياة، على الرغم من أن هذه الحالات قد تكون مفتعلة ذاتيًّا.

استخدام الشخص للعديد من الأطباء والمستشفيات، واستخدام اسم مزيف، ولوائح الخصوصية والسرية قد تجعل جمع المعلومات حول التجارب الطبية السابقة صعبة أو حتى مستحيلة.

 

يستند التشخيص على تحديد الأعراض التي تتكون بشكل موضوعي، بدلًا من نية الشخص أو الدافع للقيام بذلك. قد يشتبه الطبيب في الاضطراب المفتعل عندما:

  • التاريخ المرَضي الشخصي لا قيمة له
  • لا يوجد سبب قابل للتصديق بخصوص المرض أو الإصابة
  • المرض لا يتبع المسار المعتاد
  • هناك سبب يعوق الشفاء بدون سبب واضح، على الرغم من العلاج المناسب
  • هناك أعراض متناقضة أو غير متناسقة أو نتائج الفحوصات المختبرية
  • يقاوم الشخص الحصول على معلومات من السجلات الطبية السابقة، أو من خبراء الرعاية الصحية الآخرين أو أفراد الأسرة
  • ضُبِطَ الشخص بينما كان يكذب أو يفتعل الإصابة

لتحديد ما إذا كان شخص ما مصاب بالاضطراب المفتعل، يقوم الأطباء بـ:

  • إجراء مقابلة تفصيلية
  • احصل على السجلات الطبية الماضية
  • تواصل مع أفراد العائلة للحصول على معلومات أكثر - إن سمح المريض بذلك
  • أجرِ الاختبارات المطلوبة لاكتشاف الأمراض المحتملة
  • يمكن استخدام معايير الاضطراب المفتعَل المذكورة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) الذي نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي

 

العلاج


غالبًا ما يكون علاج الاضطراب المفتعل صعبًا، وليست هناك علاجات قياسية له. ويرجع سبب ذلك إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الاضطراب المفتعل يريدون أن يكونوا في دور المرضى، وأنهم غالبًا ما يكونون غير راغبين في طلب علاج الاضطراب أو قبوله. ومع ذلك، إذا تم اقتراح العلاج بطريقة لطيفة ومحايدة، فقد يوافق الشخص المصاب بالاضطراب المفتعل على أن يتلقى العلاج المقدم من أخصائي الصحة النفسية.

 

نهج عدم إصدار أحكام

وعادة ما يُغضب توجيه الاتهامات باضطراب المرض الافتعالي الشخص المصاب ويجعله دفاعيًا، الأمر الذي يؤدي إلى إنهاء علاقته مع الطبيب أو المستشفى والتوجه إلى العلاج في أماكن أخرى. ولذلك قد يحاول الطبيب توفير فرصة للخروج والتي تُجنب الشخص المقرب منك الإهانة عند الاعتراف بالتظاهر بالأعراض، ويقدم لك المعلومات والمساعدة.

على سبيل المثال، قد يطمئن الطبيب الشخص المقرب منك بأن عدم وجود تفسير للأعراض الطبية أمرًا مجهدًا، ويشير إلى أن الإجهاد قد يكون مسؤولاً عن بعض الشكاوى البدنية. أو قد يطلب الطبيب من الشخص المقرب منك أن يوافق، إذا لم ينجح العلاج الطبي التالي، على استكشاف الفكرة معًا حول السبب النفسي المحتمل للمرض.

وفي جميع الأحوال، سيحاول الطبيب توجيه الشخص المقرب منك نحو رعاية أخصائي صحة نفسية. قد يعزز الأطباء والأشخاص المقربون منك السلوكيات البنّاءة الصحية دون التراجع عن العناية بالأعراض والاختلال.

 

خيارات العلاج

غالبًا ما يُركِّز العلاج على إدارة الحالة، أكثرَ من محاولة شفائها. يشمل العلاج عمومًا:

  • لديكَ طبيب رعاية أولية. يُمكن أن يُساعد استخدام طبيب واحد أو حارس آخر للإشراف على الرعاية الطبية في إدارة الرعاية اللازمة وخطة العلاج، وتقليل أو القضاء على زيارة العديد من الأطباء والمتخصِّصين والجراحين.
  • العلاج النفسي. قد يُساعد العلاج بالحوار أو العلاج السلوكي في التحكُّم في التوتُّر وتطوير مهارات التأقلُم. قد يُقترَح العلاج العائلي، إن كان ممكنًا. اضطرابات الصحة العقلية الأخرى، مثل الاكتئاب، قد تُستهدَف أيضًا.
  • الدواء. قد تُستخدم العلاجات لعلاج اضطرابات الصحة العقلية الإضافية، مثل الاكتئاب والقلق.
  • دخول المستشفى. وفي الحالات الشديدة، قد تكون الإقامة المُؤقَّتة في مستشفى للأمراض النفسية ضرورية للسلامة والعلاج.

قد لا يُقبَل العلاج أو لا يكون مفيدًا، خاصةً مع الأشخاص المصابين باضطراب مفتعل شديد. في تلك الحالة، قد يكون الهدف هو تجنُّب علاجات أخرى مُتوغِّلة أو خطيرة. وفي الحالات التي يُفرَض فيها الاضطراب المفتعل على الآخرين، يُقيم الطبيب سوء المعاملة ويبلغ السلطات المختصَّة عن حالات إساءة المعاملة، إذا ما دعت الحاجة.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إلى جانب العلاج المهني، قد تساعد هذه النصائح الأشخاص المصابين بالاضطراب المُفتعل:

  • التزِمْ بخطة العلاج. واظِبْ على حضور مواعيدك الطبية العلاجية وتَناوَل الأدوية حسب الإرشادات. إن كنت تشعر بالرغبة الملحة في إلحاق الأذى بنفسك أو إمراضها، فتحدَّث بصدق إلى الطبيب المعالج أو طبيب الرعاية الأولية للحصول على نصائح لطرق أفضل للتعامل مع هذه المشاعر.
  • اجعل لنفسك مُقدِّم خدمة طبية أساسيًّا. اجعل لنفسك مُقدِّم رعاية طبية أساسيًّا موثوقًا به لإدارة رعايتك الطبية، بدلًا من زيارة العديد من الأطباء والمتخصصين والجرَّاحين.
  • تذكَّر المخاطر. ذكِّر نفسك أنك قد تواجه إصابة دائمة أو حتى الموت في كل مرة تؤذي فيها نفسك، أو تُجري اختبارًا خطرًا، أو تُجري جراحة دون داعٍ.
  • لا تهرب. قاوِم رغبتك المُتاحة في إيجاد طبيب جديد أو الفرار إلى مدينة جديدة حيث لا يعرف المهنيون الطبيون بشأنك. يمكن أن يساعدك مُعالِجك الخاص على التغلُّب على هذه الرغبة المُلحة.
  • تواصَلْ مع شخص ما. كثير من الأشخاص المُصابين بالاضطراب المُفتعل، يفتقرون إلى الصداقات والعلاقات الأخرى. حاوِل العثور على شخص تستطيع الثقة به، ومشاركة الأوقات الممتعة معه، وقدِّم له دعمك.

 

الاستعداد لموعدك

في حال أظهر المريض اضطرابات مُصْطَنَعة فعادةً ما يتلقى أولًا رعاية لهذه الحالة؛ إذ يولي الطبيب حينها اهتمامًا كبيرًا بالمشكلات النفسية والتي قد تكون عاملًا في المرض. إذا أظهر أحد أحبائكَ أعراض اضطراب مُصْطَنَع فقد يتصل بكَ طبيبه مقدَّمًا — بعد حصوله على إذن من المريض — للتحدث إليكَ بخصوص تاريخه الصحي.

إليكَ بعض المعلومات لمساعدتكَ في الاستعداد لهذا الحديث.

 

ما يمكنك فعله

إذا منح شخص عزيز عليك إذنًا للطبيب للاتصال بك أو مقابَلتك، فاتَّخِذ الخطوات اللازمة للاستعداد. جهِّزْ قائمة بما يلي:

  • التاريخ الصحي لذلك الشخص بأكبر قدر ممكن من التفاصيل. أَرْفِقْ الشكاوى الصحية والتشخيصات والطرق العلاجية الطبية والإجراءات. إذا أمكن، أحضِرِ الأسماء ومعلومات الاتصال الخاصة بخبراء الرعاية الصحية أو المنشآت التي قدَّمتْ لك الرعاية. كن مستعِدًّا لمساعدة ذلك الشخص في التوقيع على تصاريح الإفصاح عن المعلومات للحصول على السجلات والسماح بإجراء محادَثات مع خبراء الرعاية الصحية الآخرين.
  • أي سلوكيات أو ظروف حالية تلاحظها من شأنها أن تسبِّب لك القلق من احتمالية إصابة ذلك الشخص باضطراب مصطنع.
  • النقاط الرئيسية من تاريخه الشخصي ، ويشمل ذلك سوء المعاملة أو الصدمات الأخرى التي حدثت أثناء الطفولة وأي خسائر كبيرة حدثت مؤخرًا.
  • الأدوية التي يتناولها الشخص العزيز في الوقت الحالي، ويشمل ذلك المكمِّلات الغذائية والأدوية التي تُصرَف دون وصفة طبية، والجرعات.
  • الأسئلة التي ستطرحها على الطبيب حتى تتمكَّن من تحقيق أقصى استفادة من المناقشة.

بالنسبة للاضطراب المصطنع، تتضمن بعض الأسئلة التي يُقترح أن تطرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما الأسباب المحتمَلة للأعراض أو المرض الذي لدى ذلك الشخص ؟
  • هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
  • كيف ستحدِّد التشخيص؟
  • هل من المحتمَل أن تكون هذه الحالة المَرَضية مؤقتة أو طويلة المدى؟
  • ما الطرق العلاجية الموصى بها لهذا الاضطراب؟
  • ما مدى تحسُّن الأعراض الذي يمكن توقُّعه عند استخدام العلاج؟
  • كيف ستراقِب الحالة الصحية العامة لذلك الشخص بمرور الوقت؟
  • هل تعتقد أن المعالَجة الأسرية ستكون مفيدةً في هذه الحالة؟
  • ما الخطوات التالية التي يجب اتخاذها؟

 

ما المتوقع أن يجريه الطبيب

من المرجَّح أن يطرح عليك الطبيب عددًا من الأسئلة، بما في ذلك:

  • ما الإصابات أو الأمراض التي اشتكى بها أحد أفراد أسرتك مؤخرًا أو عولج منها في الماضي؟
  • هل شخِّص أحد عزيز عليك بأي مشكلة طبية محددة؟
  • ما الطرق العلاجية التي تلقاها، بما في ذلك الأدوية والجراحة؟
  • كم مرة غيَّر شخص عزيز عليك الأطباء أو المستشفيات في الماضي؟
  • هل كان لدى أي أطباء أو أصدقاء أو أسرة مخاوف من أن يتسبب شخص عزيز عليك أو يساهم في مرضه؟
  • هل كان لدى أي أطباء أو أصدقاء أو أسرة مخاوف من أن يتسبب شخص عزيز عليك في مرض شخص آخر أو يساهم في ذلك؟
  • كيف أثرت أعراض شخص عزيز عليك على حياته المهنية وعلاقاتها الشخصية؟
  • هل تعرف ما إذا كان قد تعرض لإلحاق الأذى بالنفس أو محاولة الانتحار؟
  • هل تعرَّض لأي صدمة أخرى أثناء الطفولة، مثل مرض خطير أو فقدان أحد الوالدين أو سوء معاملة؟
  • هل تحدثت مع شخص عزيز عليك عن مخاوفك؟

 

الأقسام التي تعالج هذه الحالة


Psychiatrist



 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل