📆 الإثنين   2022-08-15

🕘 4:21 PM بتوقيت مكة

 
التهاب الغدد العرقية القيحي
NO IMAGE

التهاب الغدد العرقية القيحي حالة تسبب تشكُّل كتل صغيرة مؤلمة تحت الجلد. وتتشكّل الكتل عادة في المناطق التي يحتك فيها الجلد بعضه ببعض، كالإبطين والفخذين والأرداف والثديين. تُشفى الكتل ببطء وتتشكل من جديد، وقد تؤدي إلى حدوث تجاويف تحت الجلد وإلى تندّبه.

في الغالب تبدأ الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي بعد البلوغ. ومن الممكن أن تدوم لأعوام عدة، بل وقد تتفاقم بمرور الوقت مسببة آثارًا خطيرة على حياتك اليومية وعلى مشاعرك. يمكن للجمع بين العلاج الطبي والعلاج الجراحي أن يساعد في السيطرة على المرض والوقاية من مضاعفاته.

الأعراض


قد يؤثر التهاب الغدد العرقية القيحي على منطقة واحدة أو عدة مناطق في الجسم. تتضمن المؤشرات والأعراض الشائعة لهذه الحالة ما يلي:

  • الرؤوس السوداء. تظهر الرؤوس السوداء في مناطق صغيرة مثقوبة من الجلد، وغالبًا ما تظهر أزواجًا.
  • تكتلات مؤلمة في حجم حبة الفاصوليا. تبدأ هذه الحالة عادةً بكتلة واحدة مؤلمة تحت الجلد تستمر لأسابيع أو شهور. وقد تتشكل كتل أخرى لاحقًا، عادةً في الأماكن التي تتعرق فيها أكثر وتحتوي على غدد زيتية، أو في الأماكن التي يحتك فيها الجلد بعضه ببعض، كالإبط والأربية والأليتَين والثديين.
  • الكتل أو القُرح النازَّة. يزداد حجم بعض الكتل أو القُرح، وتنشق وتنز صديدًا له رائحة نفّاذة.
  • الأنفاق. بمرور الوقت، قد تتشكل أنفاق تربط الكتل ببعضها تحت الجلد. وتشفى هذه الجروح ببطء شديد، هذا إن شُفيت أصلاً، وقد تنز دمًا وقيحًا.

يشعر بعض الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة بأعراض بسيطة فقط. ويتسم مسار المرض بأنه متفاوت جدًا. ويُذكر أن الوزن الزائد والتدخين يرتبطان بأعراض أسوأ، ولكن حتى النحفاء وغير المدخنين من الممكن أن يُصابوا بمرضٍ حاد.

 

متى تزور الطبيب؟

يعد التشخيص المبكر لالتهاب الغدد العرقية القيحي عاملاً رئيسيًا في تلقي علاج فعال. ينبغي زيارة طبيبك في إذا كانت حالتك:

  • تسبب ألمًا
  • تجعل الحركة صعبة
  • لم تتحسن في خلال بضعة أسابيع
  • تعاود الحدوث خلال أسابيع من العلاج
  • تظهر في عدة مواضع
  • تشتد كثيرًا

التهاب الغدد العرقية القيحي ليس مجرد دمل، وكثيرون من المصابين به لديهم حالات ذات صلة به. يستفيد المصابون بالتهاب الغدد العرقية القيحي من وجود فريق رعاية صحية يضم بشكل أساسي اختصاصيي أمراض جلدية طبيين وجراحيين. ويشارك في الفريق غيرهم من الاختصاصيين عند الحاجة.

 

الأسباب


ينشأ التهاب الغدد العرقية القيحي عندما تصبح جُريبات الشعر مسدودة. وما زال السبب الدقيق وراء ذلك مجهولاً. يعتقد الخبراء أن هذه الحالة يمكن أن تكون مرتبطة بالهرمونات أو استعداد وراثي أو تدخين السجائر أو الوزن الزائد.

لا يحدث التهاب الغدد العرقية القيحي بسبب العدوى أو عدم النظافة، ولا يمكن أن ينتقل إلى أشخاص آخرين.

 

عوامل الخطر

من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي ما يلي:

  • العمر. يزيد خطر الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي في العقدين الثاني والثالث من العمر.
  • الجنس. تزيد الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي بين الإناث مقارنةً بالذكور.
  • الأصل العرقي. قد يؤثر الأصل العرقي على درجة الخطورة. فمن الملاحظ في الولايات المتحدة انتشار الحالة بشكل عشوائي بين أصحاب البشرة السوداء.
  • التاريخ المرضي للعائلة. يمكن توريث احتمالية الإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي.
  • حالات معينة. وتشيع تلك الحالة بين العدَّائين وذوي الوزن الزائد. كما ترتبط بحب الشباب والتهاب المفاصل وداء السكري والمتلازمة الاستقلابية ومرض الأمعاء الالتهابي.
  • التدخين. يرتبط تدخين التبغ بالإصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي.

 

المضاعفات

من المضاعفات التي يمكن أن يسببها التهاب الغدد العرقية القيحي الحاد والمستمر ما يلي:

  • العدوى. تصبح المنطقة المصابة عُرضة لعدوى ثانوية، غير أن وجود الصديد شائع في حالات التهاب الغدد العرقية القيحي، ولا يعني بالضرورة الإصابة بالعدوى.
  • الندوب وتغيرات الجلد. قد تشفى الجروح، ولكنها تترك ندوبًا كالخيوط أو جلدًا منقَّرًا.
  • محدودية الحركة. قد تتسبب القروح والأنسجة الندبية في تحديد الحركة أو التألم منها، خاصة عند إصابة الإبطين أو الفخذين.
  • سرطان الجلد. ظهرت حالات سرطانة حرشفية الخلايا بالتزامن مع التهاب الغدد العرقية القيحي، وبخاصة لدى الأشخاص التي تشمل حالتهم المنطقة المحيطة بالشرج.
  • تورم الذراعين أو الساقين أو الأعضاء التناسلية. تشتمل المواضع الأكثر شيوعًا لالتهاب الغدد العرقية القيحي أيضًا على العديد من العُقَد اللمفية، حيث يمكن أن تتداخل الأنسجة الندبية مع نظام التصريف اللمفي؛ ومن ثم تتورم الذراعان أو الساقان أو الأعضاء التناسلية.
  • الآثار النفسية والعزلة الاجتماعية. يمكن أن يسبب مكان القُرح وإفرازاتها ورائحتها الإحراج والإحجام عن الخروج في الأماكن العامة، مما يؤدي إلى القلق أو الاكتئاب.

 

التشخيص


يمكن الخلط بين هذه الحالة وأي عدوى أو نمو الشعر تحت الجلد أو أي حالة أخرى. ويتعايش الكثيرون مع التهاب الغدد العرقية القيحي قبل اكتشافه بسنوات وتشخيصه تشخيصًا سليمًا.

سيعتمد الطبيب في التشخيص على المؤشرات والأعراض التي ظهرت عليك وشكل الجلد والتاريخ الطبي. وقد تُحال إلى طبيب متخصص في أمراض الجلد، إذ قد يصعب تشخيص التهاب الغدد العرقية القيحي ويتطلب رعاية متخصصة.

 

لا توجد اختبارات مخبرية متاحة لتشخيص التهاب الغدد العرقية القيحي. ولكن في حالة وجود صديد أو نزّ، فقد يرسل الطبيب عينة من السائل إلى المختبر لفحصها.

 

العلاج


قد يساعد العلاج بالأدوية أو الخضوع لعملية جراحية أو كليهما معًا على التحكم في الأعراض والحد من حدوث أي مضاعفات لالتهاب الغدد العرقية القيحي. تحدث إلى طبيبك عن مخاطر خيارات العلاج المتنوعة ومزاياها، وعن وكيفية التوصل إلى نهج علاجي يتناسب مع حالتك.

استعد لإجراء زيارات متابعة منتظمة إلى عيادة طبيب الجلد. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى الرعاية الشاملة تحت إشراف فريق الرعاية الصحية متعدد التخصصات.

 

الأدوية

قد يصف الطبيب دواءً أو أكثر من الأنواع التالية من الأدوية:

  • المضادات الحيوية التي تُوضع على الجلد. يمكن التحكم في الأعراض الخفيفة باستخدام المضادات الحيوية الموضعية السائلة أو الجل. أما إذا كان المرض منتشرًا، فقد يصف لك الطبيب مضادات حيوية على هيئة أقرص مثل دوكسي سيكلين (Monodox) وكلينداميسين (Cleocin) وريفامبين (Rimactane)، أو كليهما. قد يحتاج المصابون بحالة شديدة من المرض إلى استخدام المضادات الحيوية لشهور.
  • حُقَن الستيرويد. قد يساعد حقن تريامسينولون (Aristospan وKenalog-10) في القروح على تخفيف التورم والالتهاب.
  • العلاج الهرموني. قد تكون الأقراص الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل المزجية التي تحتوي على الإستروجين (Estrace وPrefest)، فعالة مع المصابين بالتهاب الغدد العرقية القيحي الخفيف.
  • الأدوية الحيوية. تعمل هذه الأدوية، التي تُعطى عادةً عن طريق الحقن، على تغيير الجهاز المناعي بطريقة تؤدي إلى تعطيل دورة المرض وتحسين أعراضه ومؤشراته في غضون أسابيع. وقد اعتُمِدت العديد من هذه الأدوية لعلاج التهاب الغدد العرقية القيحي الذي تتراوح شدته بين المتوسطة والحادة. ولنذكر منها دواءين على سبيل المثال، وهما مثبطات عامل نخر الورم أداليموماب (Humira) وإينفليكسيماب (Remicade). وهناك أدوية حيوية أخرى لعلاج التهاب الغدد العرقية القيحي ما زالت تخضع للتجارب السريرية.
  • الرتينويدات. قد تكون الرتينويدات الفموية خيارًا مناسبًا لبعض المصابين بالأمراض الشبيهة بالبثور. لكن لا يُنصح بتناول هذه الأدوية أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو إذا كنتِ تنوين الحمل.
  • مسكنات الألم. إذا لم تُجدِ مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية نفعًا، فقد يصف طبيبك نوعًا أقوى أو قد يحيلك إلى عيادة السيطرة على الألم.

 

الجراحة

إنّ الجمع بين الأساليب الطبية والجراحية يساعد على علاج التهاب الغدد العرقية القيحي. وتمثل الجراحة جزءًا مهمًا في علاج المرض في حالة وجود نفق أو نتوء (خرّاج). يعتمد اختيار أنسب جراحة لك على حدة حالتك وخطورتها. تحدث مع طبيبك عن مخاطر وفوائد الخيارات المطروحة التي تشمل ما يلي:

  • الكشف عن الأنفاق. تتمثل هذه العملية في إزالة النسيج (إزالة سطح الجلد العلوي) من أجل الكشف عن الأنفاقِ تحت الجلد. ويُستخدم للمصابين بالتهاب الغدد العرقية القيحي المتوسط أو الشديد. لكن لا حاجة لتكرار هذا الحل عادةً.
  • الإنضار بالثقب. ويُسمّى هذا الإجراء أيضًا إزالة سطح الجلد المُحدَّد، ويشمل إزالة نتوء واحد ملتهب.
  • العلاج بالليزر. يمكن استخدام ليزر ثاني أكسيد الكربون للتخلص من قروح التهاب الغدد العرقية القيحي. وليس من المحتمل ظهور هذه القروح مرةً أخرى بعد إجراء هذا النوع من العلاج. يكون نزع الشعر بالليزر مفيدًا في مراحل متقدمة من التهاب الغدد العرقية القيحي.
  • الإزالة الجراحية. قد تكون هذه الطريقة خيارًا للذين يشكون أعراضًا دائمة أو حادة. ويشمل ذلك إزالة كل الجلد المُتضرر. وقد يحتاج إغلاق الجرح إلى استخدام رقعة جلدية. قد يستمر ظهور التقرحاتِ في مناطق أُخرى، حتى بعد إجراء الجراحة.
  • الشق والتصريف. لم يعد التصريفُ الجراحي خيارًا فعّالًا في علاج التهاب الغدد العرقية القيحي. قد نختار هذه الطريقة لتخفيف الألم على المدى القصير، إلا أن التقرُّحاتُ تعود إلى الظهور عادةً مرة أخرى.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن السيطرة على التهاب الغدد العرقية القيحي أحيانًا بفعالية باتباع بعض تدابير العناية الشخصية. والعناية الشخصية أيضًا عامل مهم مكمل لأي علاج طبي تحصل عليه. قد تُساعد الاقتراحات التالية على تخفيف الانزعاج وسرعة الشفاء ومنع اشتداد المرض:

  • اتباع روتين يومي للعناية بالبشرة. اغسل جسمك بلطف باستخدام منظف خالٍ من الصابون. وقد يكون من المفيد أحيانًا استخدام غسول مطهر مثل الكلوهكسيدين تركيز 4% أو غسول بنزويل البيروكسيد أثناء الاستحمام. جرب هذه المستحضرات لمدة أسبوع أولاً، ثم يمكنك زيادة استخدامها لمرة واحدة كل يوم بحدٍ أقصى إذا تقبلها جلدك جيدًا. ربّت على البشرة حتى تجف.

    عند الاستحمام، تجنَّب استخدام المناشف أو اللوف أو غيرها من الأغراض المشابهة على المناطق المصابة؛ إذ قد تسبب تهيج الجلد. لا تعتصر البثور والقروح. وتجنب حلاقة هذه المناطق أو استخدام كريمات إزالة الشعر عليها.

  • تخفيف الألم. يمكن أن يساعد وضع منشفة مبللة ودافئة برفق على تخفيف الالتهاب والألم. اسأل طبيبك عن استخدام مُسكّن مناسب، وكيفية العناية بالجروح في المنزل.
  • محاولة الوصول إلى وزن صحي والمحافظة على النشاط البدني. قد يؤدي عدم الحفاظ على وزن صحي إلى تفاقم أعراض التهاب الغدد العرقية القيحي. تحدث مع طبيبك أو اختصاصي النظم الغذائية لوضع خطة لذلك. وحاول إيجاد أنشطة لا تسبب تهيج الجلد.
  • التفكير في تغيير النظام الغذائي. قد تتفاقم أعراض التهاب الغدد العرقية بسبب الأنظمة الغذائية التي تشمل الحليب ومشتقاته واللحوم الحمراء والأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع. فإذا كان نظامك الغذائي يحتوي على هذه الأطعمة، فاسأل اختصاصي نظم غذائية عن فوائد التخلي عنها.
  • الإقلاع عن التدخين. حاول الإقلاع عن التدخين إن كنت مدخنًا. فالإقلاع عن التدخين قد يكون وسيلة إلى تخفيف أعراض التهاب الغدد العرقية القيحي.
 

التأقلم والدعم

يمكن أن تمثل حالة التهاب الغدد العرقية القيحي مشكلة صعبة صحيًا ونفسيًا. فالقروح المؤلمة يمكن أن تؤثر على النوم أو القدرة على الحركة أو الحياة الجنسية. وقد تفرز هذه القروح صديدًا له رائحة نفاذة تدعو للقلق أو الانزعاج أو الانفعال أو العزلة أو الاكتئاب. ولا تسهم الطبيعة المستمرة والدائمة للمرض وتحديات العلاج منه إلا في زيادة ذلك العبء النفسي.

التمس الدعم من الأقارب والأصدقاء. كما يمكن أن يمنحك اهتمام الآخرين المصابين بالتهاب الغدد العرقية القيحي وتفهمهم بعض الراحة لك. فلا تتردد في طلب المساعدة بشأن الصحة العقلية واستراتيجيات التأقلم مع الحالة. يمكن للطبيب إحالتك إلى اختصاصي الصحة العقلية أو تقديم معلومات للتواصل مع مجموعات الدعم.

 

الاستعداد لموعدك

من الراجح أن تبدأ بزيارة طبيب الرعاية الأوّلية. وقد تُحال بعدها إلى طبيب متخصص في تشخيص أمراض الجلد (طبيب الجلد) وعلاجها. بناءً على شدة حالتك، قد تشمل الرعاية التي تتلقاها اختصاصيين في جراحة القولون والمستقيم أو الجراحة التجميلية أو طب الجهاز الهضمي.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك الطبي.

 

ما يمكنك فعله

جهِّز قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تظهر عليك، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله
  • جميع الأدوية والفيتامينات والمكمِّلات الغذائية الأخرى التي تتناولها مع تحديد الجرعات
  • الأسئلة التي تريد طرحها على طبيبك

بالنسبة إلى التهاب الغدد العرقية القيحي، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي أن تطرحها على طبيبك ما يلي:

  • ما السبب الأرجح لما أشعر به من أعراض؟
  • هل هناك أسباب أخرى محتملة؟
  • هل أحتاج إلى إجراء أي فحوص؟
  • إلى متى ستستمر حالتي؟
  • ما العلاجات المتاحة؟ وما العلاج الذي توصيني به؟
  • ما الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج التي يمكن أن أتوقعها؟
  • هل هذه الحالة المرضية مرتبطة باضطراب طبي آخر؟
  • هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بها؟

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • كيف كان شكل التكتلات الجلدية في بداية ظهورها؟
  • هل عادت إلى الظهور في الأماكن ذاتها؟
  • هل الأعراض تؤلمك؟
  • هل تعرض والداك أو إخوتك وأخواتك لهذه المشكلة؟
  • ما الذي يبدو أنه يحسن أعراضك، إن وجد؟
  • ما الذي يبدو أنه يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إن وجد؟
  • هل تدخن أو تتعاطى مشتقات التبغ؟

 

الأقسام التي تعالج هذه الحالة


    الجراحة التجميلية والترميمية
    جراحة القولون والمستقيم
    طب الأمراض الجلدية

  1. Dermatologist


 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل