📆 الجمعة   2022-08-12

🕘 9:36 AM بتوقيت مكة

 
الأمراض المُعدية

الأمراض المعدية هي اضطرابات تَحدُث بسبب كائنات صغيرة — مثل البكتيريا، أو الفيروسات، أو الفطريات، أو الطفيليات. تعيش العديد من الكائنات الدقيقة في أو على أجسامنا. هذه الكائنات عادةً ما تكون ضارة، أو نافعة. ولكن في ظل ظروف معيَّنة، فإن بعض الكائنات الصغيرة قد تُسبِّب الأمراض.

 

يُمكن أن تنتقل بعض الأمراض المعدية من شخص إلى شخص آخر. بعض الأمراض تنتقل بسبب الحشرات، أو حيوانات أخرى. وقد تُصاب بأمراض أخرى بسبب تناوُل طعام أو شرب ماء ملوث، أو بسبب التعرُّض لكائنات صغيرة في البيئة.

قد تختلف العلامات والأعراض حسب الكائنات الصغيرة مسبِّبة العدوى، ولكنها تتضمَّن الحمى والإعياء. قد تستجيب العدوى البسيطة للراحة، والعلاجات المنزلية، بينما أنواع العدوى المهدِّدة للحياة قد تتطلَّب الذهاب إلى المستشفى.

بعض الأمراض المعدية، مثل الحصبة، وجدري الماء، يُمكن منعها من خلال التحصينات. يُساعد أيضًا غسيل الأيدي المتكرِّر والشامل على حمايتكَ من غالبية الأمراض المعدية.

الأعراض


لكل مرض معد علاماته وأعراضه الخاصة. وتتضمن العلامات والأعراض العامّة والمشتركة بين عددٍ من الأمراض المعدية ما يلي:

  • الحمى
  • إسهال
  • الإرهاق
  • آلام في العضلات
  • سعال

 

متى تزور الطبيب

اطلب الرعاية الطبية إذا كنت:

  • تعرضت للعَضِّ من حيوان
  • تعاني من صعوبة في التنفس
  • تسعل من أكثر من أسبوع
  • تعاني من صداع حاد مع حمى
  • تُعاني طفحًا جلديًّا أو تورمًا
  • تعاني من حمى غامضة أو طويلة
  • تعاني من مشاكل مفاجئة في الرؤية

 

الأسباب


يُمكن أن تحدُث الأمراض المُعدية بسبب:

  • البكتيريا. تلك الكائنات وحيدة الخلية مسئولة عن حدوث أمراض مثل التهاب الحلق العقدي، وعدوى الجهاز البولي، والسُلِّ.
  • الفيروسات. تسبب الفيروسات، وهي كائنات أصغر من البكتيريا، العديد من الأمراض والتي تتراوح من نزلات البرد وحتى الإيدز.
  • الفطريات. تحدُث العديد من الأمراض الجلدية مثل السعفة والقدَم الرياضي بسبب الفطريات. بينما يُمكن أن تُسبب أنواع أخرى من الفطريات عدوى في الرئتين أو الجهاز العصبي.
  • الطفيليات. تحدث الإصابة بالملاريا نتيجة التعرض لطفيل صغير للغاية ينتقل عن طريق لدغة البعوض. بينما قد تنتقل بعض الطفيليات الأخرى إلى الإنسان عبر فضلات الحيوانات.

 

الاتصال المباشر

تَسْهُل الإصابة بمعظم الأمراض المعدية عند الاتصال مع شخصٍ أو حيوانٍ يحمل العدوى. ويُمكن أن تنتشر الأمراض المعدية بالاتصال المباشر كما يلي:

  • من شخص لآخر. يَشيع انتشار الأمراض المعدية عبر الانتقال المباشر للبكتيريا أو الفيروسات أو غيرها من الجراثيم من شخص إلى آخر. وقد يَحدُث ذلك حين يلامس إنسانٌ مصابٌ بالبكتيريا أو الفيروس إنسانًا سليمًا أو يُقَبِّله أو يسعل أو يعطس ناحيته.

    كما يُمكن أن تنتشر هذه الجراثيم من خلال تبادُل إفرازات الجسم نتيجةً للاتصال الجنسي. وقد لا يكون لدى الشخص الذي ينقل الجراثيم أيُّ أعراضٍ للمرض، ولكن قد يكون مجرد حامل للمرض.

  • من حيوان إلى شخص. يُمكن أن تُصاب بالمرض من خلال التعرُّض للعضِّ أو الخدش من قِبل حيوانٍ موبوء — حتى إن كان حيوانًا أليفًا — وقد يكون ذلك مميتًا في حالات شديدة. كما أن التعامل مع فضلات الحيوانات يُمكن أن يكون خطرًا أيضًا. على سبيل المثال، يُمكنكَ الإصابة بعدوى داء المقوسات عن طريق تفريغ علبة الفضلات الخاصَّة بقطَّتك.
  • من الأم إلى جنينها أثناء الحمل. يُمكن أن تنقل المرأة الحامل الجراثيم التي تُسبِّب الأمراض المعدية إلى الجنين. ويُمكن أن تنتقل بعض الجراثيم من خلال المشيمة أو من خلال لبن الثدي. كما يُمكن أيضًا أن تنتقل الجراثيم الموجودة في المهبل إلى الطفل أثناء الولادة.

 

الاتصال غير المباشر

يمكن أن تنتقل الكائنات التي تسبب المرض أيضًا من خلال الاتصال غير المباشر. وقد يعيش الكثير من الجراثيم على الأجسام غير الحية، مثل أسطح الطاولات أو مقابض الأبواب أو الصنابير.

فحين تلامس مقبض بابٍ سبقك إليه شخصٌ مريضٌ بالإنفلونزا أو الزكام على سبيل المثال، فإنك قد تلتقط الجراثيم التي خلّفها ذلك الشخص. إذا قمت بعد ذلك بلمس عينيك أو فمك أو أنفك قبل غسل يديك، فقد تصاب بالعدوى.

 

لدغات الحشرات

تعتمد بعض الجراثيم على حشرات حاملة للمرض — مثل الناموس أو البراغيث أو القمل أو القراد — للانتقال من مضيف إلى آخر. تُعرف حاملات المرض هذه بناقلات العدوى. يمكن للناموس حمل طفيل الملاريا أو فيروس غرب النيل. قد يحمل قُراد الغزلان البكتيريا التي تسبب داء لايْم.

 

تلوث الطعام

يمكن أن تصيبك أيضًا الجراثيم المسببة للأمراض من خلال الطعام والماء الملوث. تسمح آلية الانتقال هذه انتشار الجراثيم للعديد من الأشخاص من خلال مصدر واحد. على سبيل المثال، فإن البكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) هي بكتيريا موجودة في أطعمة معينة - مثل الهامبرغر غير المطهو جيدًا أو عصير الفاكهة غير المبستر.

 

عوامل الخطر

بينما يمكن لأي شخص أن يحمل أمراضًا معدية، قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض إذا كان نظام المناعة لا يؤدي وظيفته بشكل سليم. وهذا قد يحدث في الحالات التالية:

  • تتناول الستيرويدات أو أدوية أخرى تكبح جهاز المناعة، مثل الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع
  • كنت مُصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أو الإيدز
  • تعاني أنواعًا معينة من السرطان أو الاضطرابات الأخرى التي تؤثر على جهازك المناعي

بالإضافة إلى ذلك، بعض الحالات المرضية الأخرى قد تعرضك للإصابة بالعدوى، بما فيها الأجهزة الطبية المزروعة وسوء التغذية ومختلف الأعمار من أصغرها إلى أكبرها وغير ذلك.

 

المضاعفات

أغلب الأمراض المعدية ليس لديها سوى مضاعفات بسيطة. لكن قد تشكل بعض الأمراض مثل الالتهاب الرئوي وفيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) والتهاب السحايا خطرًا على الحياة. ارتبطت أنواع قليلة من العدوى بزيادة خطر الإصابة بالسرطان على المدى الطويل:

  • يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري بالإصابة بسرطان عنق الرحم
  • ترتبط المَلْوِيَّة البَوَّابية بالإصابة بسرطان المعدة والقرح الهضمية
  • يرتبط فيروس التهاب الكبد B وَ C بالإصابة بسرطان الكبد

بالإضافة إلى ذلك، قد تصبح بعض الأمراض المعدية خاملة، إلا أنها قد تنشط مرة أخرى في المستقبل — قد لا تنشط في بعض الأحيان إلا بعد مرور عقود. على سبيل المثال، قد يتعرض شخص ما أصيب بالجدري المائي لخطر الإصابة بمرض الهربس النطاقي فيما بعد.

 

الوقاية

اتبِعْ هذه النصائح التالية لتقليل خطر الإصابة بالعدوى:

  • اغسلْ يديك. هذا مهم وخاصةً قبل إعداد الطعام وبعده وقبل الأكل وبعد استخدام المرحاض. وحاولْ ألا تلمس عينيكَ أو أنفكَ أو فمكَ بيديكَ، فهذه طريقة شائعة لدخول الجراثيم الجسم.
  • تلقي التطعيمات. يُمكن أن يُقلِّل التطعيم بشكل كبير جدًّا من فرص إصابتكَ بالكثير من الأمراض. تأكَّدْ من متابعة أحدث التطعيمات المُوصَى بها لكَ وكذلك لأطفالك.
  • امكُثْ في المنزل حين تكون مريضًا لا تذهبْ إلى العمل في حالة كنتَ تتقيَّأ أو مصابًا بالإسهال أو بالحُمَّى. احذرْ من إرسال طفلكَ إلى المدرسة إذا ظهرَتْ عليه هذه العلامات أيضًا.
  • قُمْ بتحضير الطعام بأمان. الحفاظ على نظافة الطاولات وأسطح المطبخ الأخرى عند تحضير الوجبات. قُمْ بطهي الأطعمة على درجة حرارة مناسبة، باستخدام مقياس حرارة الطعام للتحقُّق من نضجها. بالنسبة للحوم المفرومة، هذا يعني على الأقل 160 فهرنهايت (71 مئوية)؛ وللدواجن 165 فهرنهايت (74 مئوية)؛ أمَّا بالنسبة لمعظم اللحوم الأخرى فتكون درجة حرارتها على الأقل 145 فهرنهايت (63 درجة مئوية).

    قُمْ أيضًا بتبريد بقايا الطعام فور انتهاء الأكل - احذر من ترك الأطعمة المطهية في درجة حرارة الغرفة لفترات زمنية طويلة.

  • ممارسة الجنس الآمن. استخدِمْ دائمًا الواقي الذكري إذا كان لديكَ أو لدى شريككَ تاريخ مرضي للعدوى المنقولة جنسيًّا أو سُلوكيات عالية الخطورة.
  • لا تشارِكْ أدواتكَ الشخصية مع الآخرين. استخدام فرشاة أسنانكَ ومشطكَ وشفرة حلاقتك. تجنَّبْ مشاركة أكواب الشرب أو أواني وأدوات الطعام.
  • سافر بحكمة. إذا نويتَ السفر خارج البلاد، فتحدَّثْ إلى طبيبكَ عن أي لقاحات خاصة - مثل الحمى الصفراء والكوليرا والتهاب الكبد A أو B أو الحمى التيفودية - قد تحتاجها.

 

التشخيص


ربما يطلب الطبيب إجراءات مختبرية أو فحوصات التصوير للمساعدة في تحديد سبب أعراضك.

 

الاختبارات المختبرية

العديد من الأمراض المُعدية لديها علامات وأعراض متشابهة. قد تكشف عينات من سوائل الجسم أحيانًا عن وجود ميكروب مُعين مُتسبب في حدوث المرض. مما يساعد الطبيب على تحديد العلاج وفقًا لحالة المريض.

 
  • اختبارات الدم. يحصل فني المعمل على عينة دم من خلال إدخال إبرة في الوريد، عادةً في الذراع.
  • اختبارات البول. يتطلب هذا الاختبار غير المؤلم أن تتبول في كوب الاختبار. ولتجنُّب احتمالية تلوث العينة، قد تتلقّى تعليمات بضرورة تنظيف منطقة الأعضاء التناسلية بضمادة مُطهرة وجمع عينة البول المُتدفق.
  • مسحات الحلق. قد تُجمع العينات من الحلق، أو أي مناطق رطبة أخرى في الجسم بواسطة ماسحة مُعقمة.
  • عيِّنة البراز. قد يُطلب منك جمع عينة من البراز حتى يتمكن المختبر من فحصها للبحث عن وجود طفيليات أو كائنات أخرى.
  • البزل الشوكي (البزل القَطَني). يجمع هذا الإجراء عينة من السائل النخاعي بواسطة إبرة تُدخل بحرص بين عظام الجزء السفلي من العمود الفقري. سُيطلب منك عادةً الاستلقاء على جانبك مع سحب ركبتيك باتجاه الصدر.

 

فحوصات التصوير

يُمكن أن تُساعد إجراءات التصوير — مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المِغناطيسي — في تحديد التشخيص واستبعاد الحالات الأخرى التي قد تُسبِّب الأعراض لديك.

 

الخزعات.

في أثناء الخزعة، تؤخذ عينة صغيرة من الأنسجة من العضو الداخلي لإخضاعها لاختبارات. على سبيل المثال، يمكن فحص الخزعة من نسيج الرئة للتحقق من عدم الإصابة بمجموعة فطريات يمكن أن تسبب نوعًا من الالتهاب الرئوي.

 

العلاج


بمعرفة نوع الجرثومة المسببة لمرضك، فإن ذلك يسهل على طبيبك اختيار العلاج المناسب.

 

المضادات الحيوية

تُقسَّم المضادات الحيوية إلى مجموعات من الأنواع المماثلة. كما توضع البكتيريا معًا في مجموعات من أنواع متماثلة، مثل البكتيريا العِقدية أو الإشريكية القولونية.

ويوجد أنواع محددة من البكتيريا سريعة التأثر بشكل خاص بفئات معينة من المضادات الحيوية. ويُمكن استخدام العلاج بدقة أكبر إذا عرف طبيبك نوع البكتيريا التي يقاومها جسمك.

عادة ما تكون المضادات الحيوية مخصصة لعلاج حالات العدوى البكتيرية؛ لأن هذه الأنواع من الأدوية لا تؤثر في الأمراض التي تسببها الفيروسات. إلا أنه في بعض الأحيان يصعب معرفة نوع الجرثومة الموجودة. على سبيل المثال، تحدث بعض أنواع الالتهاب الرئوي بسبب الفيروسات، بينما يحدث البعض الآخر بسبب البكتيريا.

يؤدي فرط استعمال المضادات الحيوية إلى تطور المناعة لدى أنواع عديدة من البكتيريا ضد نوع واحد أو أكثر من المضادات الحيوية. ما يجعل معالجة هذه البكتيريا أكثر صعوبة.

 

مضادات الفيروسات

تم تطوير عقاقير لمقاومة عدوى بعض الفيروسات وليس كلها. تشمل الأمثلة الفيروسات التي تسبب ما يلي:

  • فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
  • الهربس
  • التهاب الكبد بي
  • فيروس التهاب الكبد سي
  • إنفلونزا

 

مضادات الفطريات

يُمكن استخدام الأدوية الموضعية المضادة للفطريات لعلاج عدوى الجلد أو الأظافر الناتجة عن الفطريات. يُمكن علاج بعض أنواع العدوى الفطرية مثل تلك التي تُصيب الرئتين أو الغشاء المخاطي باستخدام مضادات الفطريات عن طريق الفم. أمَّا أنواع العدوى الفطرية الأكثر حدة التي تُصيب الأعضاء الداخلية، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بضعف أجهزة المناعة، فقد تتطلَّب حقن الأدوية المضادة للفطريات عن طريق الوريد.

 

مضاد الطفيليات

تنتج بعض الأمراض، خاصة الملاريا عن الطفيليات الصغيرة. بينما توجد أدوية لعلاج هذه الأمراض، طورت بعض أنواع الطفيليات مقاومة للأدوية.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

العديد من الأمراض المعدية، مثل نزلات البرد سوف تُشفى وحدها. اشرب الكثير من السوائل، ونل قسطًا وفيرًا من الراحة.

 

الطب البديل

من المزعوم وجود عدد من المنتجات التي يمكنها الحماية من بعض الأمراض المنتشرة، مثل البرد أو الإنفلونزا. على الرغم من ظهور هذه المواد كعلاجات واعدة في التجارب الأولى، قد تُظهر دراسات المتابعة نتائج سلبية أو غير حاسمة. هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث.

تتضمن بعض المواد التي تمت دراستها لمنع أو تقصير مدة العدوى ما يلي:

  • التوت البري
  • نبات القنفذية.
  • الثوم
  • الجينسنغ
  • خاتم الذهب
  • فيتامين C
  • فيتامين D
  • الزنك

تحقق مع طبيبك قبل تجربة أي منتجات تؤملك بتعزيز جهازك المناعي أو بطرد البرد أو الأمراض الأخرى. تسبب بعض هذه الأدوية ردود فعل تحسسية أو تتفاعل بخطورة مع الأدوية الأخرى التي تتناولها.

 

الاستعداد لموعدك

من المحتمل أن تبدأ أولًا بمقابلة طبيب الرعاية الأولية الخاص بك. قد يحيلك طبيبك إلى أحد الاختصاصيين وذلك حسب شدة العدوى، وكذلك أي من أجهزة الجسم العضوية قد تأثر بها. على سبيل المثال، يتخصص أخصائي الجلدية في علاج أمراض الجلد، أما أخصائي الرئة فيعالج اضطرابات الرئة.

 

ما يمكنك فعله

قد ترغب في كتابة قائمة تتضمَّن ما يلي:

  • وصفًا مفصَّلًا بالأعراض التي تشعر بها
  • معلومات حول المشكلات الطبية التي كانت لديكَ
  • معلومات حول المشكلات الطبية لوالديكَ أو أشقائك
  • جميع الأدوية والمكمِّلات الغذائية التي تتناولها
  • الأسئلة التي تودُّ طرحها على الطبيب

إعداد قائمة من الأسئلة لطرحها على طبيبكَ سيساعدكَ في تحقيق أقصى استفادة من وقتكما معًا. بالنسبة للأمراض المعدية، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك:

  • ما أكثر الأسباب احتمالًا لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • هل هناك أسباب محتمَلة أخرى لأعراضي؟
  • ما الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل حالتي عارضة أم مزمنة على الأغلب؟
  • ما العلاج الذي تنصح به؟
  • لديَّ بعض المشكلات الصحية الأخرى. كيف يُمكِنُني التعامل مع هذه المشكلات معًا بأفضل طريقة مُمكِنة؟
  • هل يوجد دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمْكِنُني اصطحابها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، بما في ذلك:

  • متى بدأت أعراضك؟
  • هل تظهر الأعراض وتختفي، أم أنها مستمرة طوال الوقت؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • هل تعاملت مؤخرًا مع أي شخص مريض؟
  • هل تعرضت للعض أو الخدش من قبل حيوان ما أو تعرضت لبراز حيواني؟
  • هل تعرضت لأي لدغات من الحشرات؟
  • هل تناولت لحمًا غير مطهو جيدًا أو خضروات غير نظيفة؟
  • هل سافرت إلى خارج البلاد مؤخرًا؟

 

الأقسام التي تعالج هذه الحالة


    الأمراض المُعدية

  • Infectious Disease Specialist


 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل