📆 الثلاثاء   2022-08-09

🕘 4:06 AM بتوقيت مكة

 
التهاب السحايا

التهاب السحايا هو التهاب السائل والأغشية (السحايا) المحيطة بالدماغ والحبل النخاعي.

يحفز التورُّم الناتج عن التهاب السحايا غالبًا مؤشرات المرض وأعراضه مثل الصداع والحُمّى وتيبس الرقبة.

أغلب حالات التهاب السحايا في الولايات المتحدة تنتج عن عدوى فيروسية، ولكن العدوى البكتيرية والطفيلية والفطرية هي مسببات أخرى. بعض حالات التهاب السحايا تتحسن دون علاج في غضون عدة أسابيع. حالات أخرى يمكن أن تكون مهددة للحياة وتتطلب علاجًا طارئًا بالمضادات الحيوية.

 

اطلب رعاية طبية فورية إذا اشتبهت في إصابة شخص ما بالتهاب السحايا. علاج التهاب السحايا البكتيري المبكر يمكنه منع المضاعفات الخطيرة.

الأعراض


قد تتشابه الأعراض المبكرة لالتهاب السحايا مع أعراض الإنفلونزا. ومن الممكن أن تتطور الأعراض خلال ساعات أو عدة أيام.

وتتضمن مؤشرات المرض والأعراض المحتملة لدى أي شخص أكبر من عامين ما يلي:

  • حُمًّى شديدة مفاجئة
  • تيبس الرقبة
  • صداع شديد يبدو مختلفًا عن الطبيعي
  • صداع يصاحبه غثيان أو قيء
  • التشوش أو صعوبة التركيز.
  • النوبات الـمَرَضية
  • النعاس أو صعوبة في الاستيقاظ
  • حساسية تجاه الضوء
  • فقدان الشهية أو العطش
  • طفح جلدي (في بعض الحالات، كما هو الحال في التهاب السحايا بالمكورات السحائية)

 

العلامات لدى حديثي الولادة

قد تظهر العلامات التالية على حديثي الولادة والرضع:

  • حُمَّى شديدة
  • البكاء بشكل متواصل
  • كثرة النوم أو التهيجية
  • صعوبة الاستيقاظ
  • الخمول أو الكسل
  • عدم الاستيقاظ لتناول الطعام
  • التغذية السيئة
  • القيء
  • انتفاخ في الجزء الرخو أعلى رأس الطفل (اليافوخ)
  • حدوث تصلب في الجسم والعنق

يصعب تهدئة الأطفال المصابين بالتهاب السحايا، بل ويزداد صراخهم عند حملهم أحيانًا.

 

متى تزور الطبيب

اطلب المساعدة الطبية الطارئة إذا ظهرت عليك أو على أحد أفراد عائلتك مؤشرات أو أعراض التهاب السحايا، مثل:

  • الحُمَّى
  • صداع شديد ومستمر
  • التشوش
  • القيء
  • تيبس الرقبة

فالتهاب السحايا الجرثومي مرض خطير، ويمكن أن يكون قاتلاً في غضون أيام إذا لم يتم علاجه سريعًا بالمضادات الحيوية. ويزيد تأخر العلاج من خطر تلف الدماغ الدائم أو الوفاة.

ومن المهم أيضًا التحدث إلى طبيبك إذا كان أحد أفراد الأسرة أو أي شخص تعيش أو تعمل معه مصابًا بالتهاب السحايا. فقد تحتاج إلى تناول الأدوية لمنع الإصابة بالعدوى.

 

الأسباب


العدوى الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا، تليها العدوى البكتيرية، ثم العدوى الفطرية والطفيلية في حالات نادرة. ونظرًا لأن العدوى البكتيرية قد تهدِّد الحياة، فمن المهم تحديد سببها.

 

التهاب السحايا البكتيري

تسبب البكتيريا التي تدخل مجرى الدم وتنتقل للدماغ والحبل النخاعي التهاب السحايا البكتيري الحاد. ولكن قد يحدث ذلك عندما تهاجم البكتيريا السحايا مباشرة. قد يحدث هذا بسبب التهاب في الأذن أو الجيوب الأنفية أو كسر في الجمجمة، أو - نادرًا - بعض العمليات الجراحية.

قد تسبب بعض سلالات البكتيريا التهاب السحايا البكتيري الحاد وأشهرها:

  • العقدية الرئوية (المكورة الرئوية). وهذه البكتيريا هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا البكتيري عند الرضع والأطفال الصغار والبالغين في الولايات المتحدة. وتسبب عادة الالتهاب الرئوي أو عدوى الأذن والجيوب الأنفية. ويمكن للقاح أن يقي من هذه العدوى.
  • النيسرية السحائية (المكورة السحائية). وهذه البكتيريا سبب رئيسي آخر لالتهاب السحايا البكتيري. وتسبب تلك البكتيريا عادةً عدوى الجهاز التنفسي العلوي ولكن قد تسبب التهاب السحايا بالمكورات السحائية عندما تصل لمجرى الدم. وتكون مُعْدِية بشدة وتصيب غالبًا المراهقين واليافعين. وقد تسبب وباءً محليًّا في سكن الطلبة في الجامعة والمدارس الداخلية والقواعد العسكرية. يمكن للقاح أن يقي من العدوى. يجب أن يتلقى أي شخص كان مخالطًا لشخص مصاب بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية مخالطة لصيقة مضادًا حيويًا عن طريق الفم للوقاية من المرض، حتى إذا كان قد حصل على التطعيم.
  • المستدمية النَّزْليَّة (المستدمية). كانت سابقًا المستدمية النَّزْليَّة من النوع b سببًا أساسيًّا لالتهاب السحايا البكتيري عند الأطفال. لكن اللقاحات الحديثة ضد المستدمية النَّزليَّة من النوع (ب) خفضت كثيرًا عدد حالات هذا النوع من التهاب السحايا.
  • الليسترية المستوحدة (الليسترية). قد توجد تلك البكتيريا في الأجبان غير المعقمة والسجق واللانشون. تكون النساء الحوامل والمواليد الجدد وكبار البالغين والأشخاص المصابين بضعف الجهاز المناعي هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة. يمكن أن تعبر الليسترية الحائل الـمَشيمي، وقد تسبب العدوى في مراحل الحمل المتأخرة وفاة الطفل.

 

التهاب السحايا الفيروسي

عادةً ما يكون التهاب السحايا الفيروسي خفيفًا ويشفى من تلقاء نفسه. تحدث معظم الحالات في الولايات المتحدة بسبب مجموعة من الفيروسات المعروفة باسم الفيروسات المعوية، والتي تكون أكثر شيوعًا في أواخر الصيف وأوائل الخريف. يمكن أن تتسبب فيروسات مثل فيروس الهربس البسيط وفيروس نقص المناعة البشري وفيروس النكاف وفيروس غرب النيل وغيرها في الإصابة بالتهاب السحايا الفيروسي.

 

التهاب السحايا المزمن

تتسبب كائنات بطيئة النمو (كالفطريات والمتفطرة السلية) تهاجم الأغشية والسائل المحيطَيْن بالمخ في الإصابة بالالتهاب السحائي المزمن. يتطور الالتهاب السحائي المزمن خلال أسبوعين أو أكثر. وتتشابه علامات التهاب السحايا المزمن وأعراضه مع أعراض التهاب السحايا الحاد، والتي تشمل الصداع والحمى والقيء وضبابية العقل.

 

التهاب السحايا الفطري

الْتِهاب السحايا الفطري غير شائع الحدوث في الولايات المتحدة. والذي قد يتشابه مع التهاب السحايا البكتيري الحاد. حيث ينتج عن استنشاق الغبار الفطري المتواجد بالتربة والخشب العتيق وفضلات الطيور ولا ينتقل التهاب السحايا الفطري من شخصٍ لآخر. التهاب السحايا لفطر بالمستخفيات هو نوع شائع من الالتهاب الفطري الذي يصيب الأشخاص المصابون بضعف المناعة مثل مرضى العوز المناعي AIDS ويعتبر من الأمراض الخطيرة مالم يتم علاجه بمضاد للفطريات وقد تتكرر الاصابة بالْتِهاب السحايا الفطري حتي بعد العلاج.

 

التهاب السحايا الطفيلي

قد تتسبب الطفيليات في حدوث نوع نادر من التهاب السحايا يُسمى بالتهاب السحايا اليوزيني. كما تتسبب عدوى الدودة الشريطية في الدماغ (داء الكيسات المذنبة) أو الملاريا الدماغية في الإصابة بالتهاب السحايا الطفيلي. أما التهاب السحايا الأميبي فهو نوع نادر من الالتهابات ينتقل أحيانًا عن طريق السباحة في المياه العذبة، وقد يتحول سريعًا إلى مرض يهدد حياة الشخص المُصاب به. في العادة، تُصيب الطفيليات الرئيسية المُسببة لالتهاب السحايا الحيوانات. ويُصاب الأشخاص بهذا المرض عادةً عن طريق تناول الأطعمة الملوثة بهذه الطفيليات. لكن لا ينتشر التهاب السحايا الطفيلي بين البشر.

 

أسباب التهاب السحايا الأخرى

من الممكن أن ينجم التهاب السحايا أيضًا من أسباب غير معدية، مثل التفاعلات الكيميائية، والحساسية تجاه الأدوية، وبعض أنواع السرطان وأمراض الحوض، مثل الساركويد.

 

عوامل الخطر

تشمل عوامل خطر الإصابة بالتهاب السحايا ما يلي:

  • تفويت تلقِّي اللقاحات. يزداد خطر الإصابة إذا لم تكمل جدول اللقاحات المُوصى به في مرحلة الطفولة أو البلوغ.
  • العمر. تحدُث معظم حالات التهاب السحايا الفيروسي في الأطفال الأصغر من سن 5 سنوات. يشيع التهاب السحايا البكتيري في الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة.
  • العيش في بيئة مجتمعية. يُعد طلاب الجامعات الذين يعيشون في المساكن الجامعية، والعاملون في القواعد العسكرية، والأطفال في المدارس الداخلية ومرافق رعاية الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية. قد يرجع ذلك إلى انتشار الجرثومة عن طريق التنفس ثم انتشارها سريعًا بين التجمعات الكبيرة.
  • الحمل. يزيد الحمل من خطر الإصابة بمرض اللستيريات — عدوى تسبِّبها بكتيريا الليستيريا، والتي قد تسبِّب أيضًا التهاب السحايا. ويزيد مرض الليستريات من خطر الإجهاض، وولادة جنين ميت، والولادة المبكرة.
  • ضعف الجهاز المناعي. مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالتهاب السحايا مرض الإيدز، وإدمان المشروبات الكحولية، وداء السُّكَّري، واستخدام الأدوية الكابتة للمناعة، وغير ذلك من العوامل التي تؤثر على جهازك المناعي. يزيد استئصال طحالك من خطر الإصابة كذلك، وينبغي أن يتلقى الأشخاص الذين خضعوا لاستئصال الطحال لقاحات للحَد من هذا الخطر.

 

المضاعفات

قد تكون مضاعفات التهاب السحايا شديدة. وكلما طالت مدة إصابتك أنتِ أو طفلكِ بالمرض دون علاج، زاد خطر نوبات الصّرَع والتلف العصبي الدائم، بما في ذلك:

  • فقدان السمع
  • صعوبة التذكر
  • صعوبات التعلُّم
  • تلف الدماغ
  • مشاكل في المشي
  • النوبات الـمَرَضية
  • الفشل الكلوي
  • الصَّدمَة
  • الوفاة

ومع العلاج الفوري، يمكن حتى للمصابين بالتهاب السحايا الشديد التعافي جيدًا.

 

الوقاية

البكتيريا الشائعة أو الفيروسات التي يمكنها التسبب في التهاب السحايا يمكنها أن تنتشر عبر الكحة والعطس والتقبيل أو مشاركة أواني الطعام وفرشاة الأسنان أو السجائر.

يمكن لهذه الخطوات المساعدة على منع التهاب السحايا:

  • اغسل يديك. غسل اليدين بعناية يساعد على منع انتشار الجراثيم. علم الأطفال غسل يديهم باستمرار خاصة قبل الأكل وبعد استخدام الحمام وقضاء وقت في مكان عام مزدحم أو التربيت على الحيوانات. أرهم كيف يغسلون أيديهم ويشطفونها بشدة وكلية.
  • مارس عادات صحية جيدة. لا تتشارك المشروبات والأطعمة والشفاطات وأواني الطعام ومرطبات الشفاه أو فرش الأسنان مع أي شخص آخر. علم الأطفال والمراهقين تجنب مشاركة هذه الأغراض أيضًا.
  • ابق صحيحًا. حافظ على جهازك المناعي عن طريق الحصول على قسط كاف من الراحة والتمرين بانتظام وتناول الطعام الصحي مع الكثير من الفواكه الطازجة والخضروات والحبوب الكاملة.
  • غطِّ فمك. عندما تحتاج إلى السعال أو العطس تأكد من تغطية فمك وأنفك.
  • إذا كنت حاملاً فتوخي الحذر مع الطعام. قلل من خطر مرض الليستريات عن طريق طهو اللحم، بما في ذلك الهوت دوج ولحم الخاصرة لدرجة حرارة 165 فهرنهايت (74 مئوية). تجنب الجبن المصنوع من اللبن غير المعقم. اختر الجبن المكتوب عليها صراحة أنها مصنوعة من اللبن المعقم.

 

التطعيمات

يمكن الوقاية من بعض أنواع التهاب السحايا البكتيرية باللقاحات التالية:

  • لقاح عدوى النزلة النزفية من النوع (ب). توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بتطعيم الأطفال بهذا اللقاح من عمر شهرين. ويُوصى باللقاح لبعض البالغين، مثل المصابين بمرض الخلايا المنجلية أو بالإيدز ومنزوعي الطحال.
  • لقاح المكورات الرئوية المتقارنة (PCV13). ويُعَد هذا اللقاح أيضًا جزءًا من جدول التطعيمات الدورية الذي توصي به منظمة الصحة العالمية (WHO)ومركز مكافحة الأمراض(CDC) والوقاية منها للأطفال الأصغر من عامين. ويُوصى بجرعات إضافية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام، والمعرضين لمخاطر عالية للإصابة بمرض المكورات الرئوية، مثل الأطفال المصابين بأمراض مزمنة أو سرطانات بالقلب أو الرئة.
  • لقاح المكورات الرئوية متعددة السكريد (PPSV23). وقد يحصل على هذا اللقاح الأطفال الأكبر سنًّا والبالغون المحتاجون إلى الوقاية من بكتريا المكورات الرئوية. تُوصِي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بلقاح المكورات الرئوية متعددة السكريد (PPSV23) لكل البالغين ممن تجاوزوا 65 عامًا، وللبالغين الأقل عمرًا والأطفال بعمر عامين أو أكثر من المصابين بضعف في الجهاز المناعي، أو بمرض مزمن مثل أمراض القلب، أو السكري، أو أنيميا الخلايا المنجلية، ولمن استأصلوا الطحال.
  • لقاح المكورات السحائية المتقارنة. تُوصِي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها(CDC) بإعطاء جرعة لقاح واحدة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و12 عامًا، ثم حقنة تحفيزية عند بلوغ 16 عامًا. إذا أُعطي اللقاح لأول مرة ما بين 13 و15 عامًا، فيُوصى بالجرعة المعززة ما بين 16 و18 عامًا. أما إذا أُعطيت الجرعة الأولى عند بلوغه 16 عامًا، فلا حاجةَ إلى جرعة معززة.

    ويمكن إعطاء هذا اللقاح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين شهرين وعشرة أعوام، والمعرَّضين لعوامل خطورة عالية للإصابة بالتهاب السحايا البكتيرية، أو الذين احتكوا بأحد الأفراد المصابين بالمرض. ويُستخدَم اللقاح كذلك للأشخاص الأصحاء غير المُطعَّمين من قبلُ، والذين تعرَّضوا للمرض في فترة تفشِّيه.

 

التشخيص


وقد يستطيع طبيب العائلة أو طبيب الأطفال تشخيص الإصابة بالتهاب السحايا بناءً على التاريخ الطبي والفحص البدني واختبارات تشخيصية محدَّدة. أثناء الفحص، قد يبحث الطبيب عن أي علامات تشير إلى عدوى في المنطقة حول الرأس والأذن والحلق، ومن الجلد على طول العمود الفقري.

وقد يُخضعكَ طبيبكَ أنت أو طفلكَ للاختبارات التشخيصية التالية:

 
  • مزارع الدم. توضع عينة الدم في طبقٍ خاص للكشف عن احتوائها على الميكروبات وخاصةً البكتيريا. وقد توضع عينة أيضًا على شريحة وتُصبغ (بصبغة غرام)، ومن ثَم يتم فحصها تحت المجهر للتحقق من وجود بكتيريا.
  • التصوير. قد يكشف التصوير المقطعي المحَوْسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي على الرأس عن وجود تورُّم أو التهاب. كما قد يكشف أيضًا الفحص بالأشعة السينية أو الفحص بالتصوير المقطعي المحَوسب (CT) على الصدر أو الجيوب الأنفية عن عدوى قد ترتبط بالتهاب السحايا.
  • البزل الشوكي (البزل القطني). للتوصل إلى تشخيصٍ دقيقٍ عن الإصابة بالتهاب السحايا، فستحتاج إلى الخضوع للبزل الشوكي للحصول على السائل الدماغي النخاعي. في حالة الأشخاص المصابين بالتهاب السحايا (CSF)، عادةً تُظهر عينة السائل الدماغي الشوكي انخفاضَ نسبة السكر (الغلوكوز) مع ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء وزيادة البروتين.

    وقد تساعد عينة السائل الدماغي الشوكي CSF الطبيب أيضًا في تحديد نوع البكتيريا المسبِّبة لالتهاب السحايا. في حالِ اشتباه الطبيب بإصابتك بالتهاب السحايا الفيروسي، فقد يطلُب إجراء اختبار يعتمد على الحمض النووي يُعرف باسم تضخيم تفاعل البوليميراز المتسلسل، أو يطلب إجراء اختبار للتحقق من وجود أجسام مضادة لفيروس محدَّد، بهدف تحديد السبب الرئيسي والعلاج المناسب.

 

العلاج


يعتمد العلاج على نوع التهاب السحايا لديك أو لدى طفلك.

 

التهاب السحايا البكتيري

يجب معالجة التهاب السحايا البكتيري الحاد في الحال باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد وأحيانًا الكورتيكوستيرويدات. إذ يساعد ذلك على ضمان التعافي وتقليل خطر الإصابة بالمضاعفات، مثل تورم الدماغ، والنوبات.

يعتمد نوع المضادات الحيوية أو مجموعاتها على نوع البكتيريا التي تسبب العدوى. قد يوصي طبيبك بتناول مضاد حيوي واسع المفعول حتى يمكنه تحديد السبب الأساسي في الإصابة بالتهاب السحايا.

قد يصرف طبيبك أيَّ جيوب أنفية أو أغشية لحمية مصابة، وهي العظام خلف الأذن الخارجية التي تتصل بالأذن الوسطى.

 

التهاب السحايا الفيروسي

لا يمكن للمضادات الحيوية علاج التهاب السحايا الفيروسي وتتحسن معظم الحالات من تلقاء نفسها خلال عدة أسابيع. عادة ما يتضمن علاج الحالات المتوسطة لالتهاب السحايا الفيروسي ما يلي:

  • الراحة في الفراش
  • الكثير من السوائل
  • أدوية الألم التي تصرف دون وصفة طبية للمساعدة على خفض الحمى والتخفيف من آلام الجسم.

قد يصف الطبيب الكورتيكوستيرويدات لخفض التورم في الدماغ ودواء مضاد للتشنجات للسيطرة على النوبات. إذا تسبب فيروس الهربس في الإصابة بالتهاب السحايا، فالدواء المضاد للفيروسات متاح.

 

أنواع أخرى من التهاب السحايا

إذا كان سبب التهاب السحايا غير واضح، فقد يبدأ الطبيب العلاج بمضادات الفيروسات والمضادات الحيوية لحين تحديد السبب.

يعتمد علاج التهاب السحايا المزمن على السبب الجوهري له. تُعالِج الأدوية المضادة للفطريات التهاب السحايا الفطري، ويُمكِن أن تُعالِج مجموعة من مضادات حيوية معيَّنة التهاب السحايا السُّلي. ومع ذلك يُمكِن إرجاء العلاج بهذه الأدوية؛ لأنها تحمل آثارًا جانبية خطيرة، حتى يُؤكِّد الاختبار أن السبب كان فطريًّا.

قد يُعالَج التهاب السحايا غير المعدي الناتج عن تفاعل تحسُّسي أو مرض مناعي ذاتي باستخدام الكورتيكوستيرويدات. قد لا نحتاج العلاج في بعض الحالات؛ لأنَّ الحالة يُمكِن أن تُشفَى ذاتيًّا. يتطلَّب السرطان المصاحب لالتهاب السحايا علاجًا خاصًّا بالسرطان.

 

الاستعداد لموعدك

قد يشكل التهاب السحايا تهديدًا للحياة، تبعًا لسبب المرض. إذا تعرضت لالتهاب السحايا البكتيري وظهرت عليك أعراض، فانتقل إلى غرفة الطوارئ وأخبر الطاقم الطبي أنك قد تكون مصابًا بالتهاب السحايا.

إذا لم تكن متأكدًا من حالتك وتواصلت مع طبيبك لتحديد موعد طبي، فإليك كيفية الاستعداد لزيارتك.

 

ما يمكنك فعله

  • كن على علم بأي قيود قبل أو بعد موعدك الطبي. اسأل عن أي تعليمات تحتاج إلى اتباعها قبل الزيارة، كتقليل طعامك على سبيل المثال. اسأل أيضًا عما إذا كنت بحاجة إلى البقاء في عيادة الطبيب لمراقبة حالتك بعد الاختبارات.
  • اكتب الأعراض التي تعاني منها، مثل حدوث تغيرات في مزاجك أو تفكيرك أو سلوكك. دوِّن توقيت ظهور كل عرض، وما إذا كنت تعاني من أعراض شبيهة بأعراض البرد أو الإنفلونزا.
  • اكتب المعلومات الشخصية الرئيسية، بما فيها أي تنقلات أو عطلات أو احتكاك بالحيوانات مؤخرًا. إذا كنت طالبًا جامعيًا، فسيطرح عليك الطبيب على الأرجح أسئلة عن أي مؤشرات أو أعراض ظهرت على زملائك في الغرفة أو السكن. كذلك يريد طبيبك أن يعرف سجل التطعيمات التي حصلت عليها.
  • جهز قائمةً بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. يمكن أن يكون التهاب السحايا حالة طبيبة طارئة. اصطحب شخصًا يمكنه تذكُّر جميع المعلومات التي يقولها طبيبك ويمكنه أيضًا البقاء معك إذا لزم الأمر.
  • دوِّنْ الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبك.

بالنسبة إلى التهاب السحايا، فيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على طبيبك:

  • ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما العلاج الذي تَنصح به؟
  • هل أنا مُعرض لاحتمالية الإصابة بمضاعفات على المدى الطويل؟
  • إذا كانت حالتي لا تستجيب للمضادات الحيوية، فما الذي يمكنني فعله للتعافي؟
  • هل حالتي مُعْدِية؟ هل أحتاج إلى عزل نفسي؟
  • ما المخاطر التي قد تنتقل إلى عائلتي؟ هل عليهم تناول الأدوية الوقائية؟
  • هل يوجد دواء بديل من نفس نوعية الدواء الذي تصفه لي؟
  • هل توجد أيّ معلومات مطبوعة يمكن الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحني بها؟

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • متى بدأت تعاني من الأعراض؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟ هل يبدو أن هذه الأعراض تزداد سوءًا؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحسن من أعراضكِ؟
  • هل تعرضت لأي شخص مصاب بالتهاب السحايا؟
  • هل هناك أي شخص ضمن أفراد أسرتك يعاني من أعراض مشابهة؟
  • ما تاريخ تطعيماتك؟
  • هل تتناول أي دواء من الأدوية المثبطة للمناعة؟
  • هل تعاني من أي مشاكل صحية أخرى، بما في ذلك حساسية تجاه أي أدوية؟

 

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

عند الاتصال بعيادة الطبيب لتحديد موعد، ينبغي وصف نوع وخطورة الأعراض. وإذا ذكر الطبيب أنه لا يلزم الحضور على الفور، يمكن الحصول على الراحة قدر المستطاع في أثناء انتظار حلول وقت الموعد.

يمكن تناول الكثير من السوائل وسيتامينوفين (تيلينول، وغيره) لتقليل الحمى وآلام الجسم. كما ينبغي اجتناب أيّ أدوية تقلل من الانتباه. لا يجوز الذهاب إلى العمل أو المدرسة.

 

الأطباء الذين يعالجون هذه الحالة


    الأمراض المُعدية
    طب الأعصاب

  • Pediatric Infectious Disease Specialist
  • Neurologist
  • Infectious Disease Specialist


 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل