📆 الإثنين   2022-08-15

🕘 3:09 PM بتوقيت مكة

 
الم الإباضة
NO IMAGE

ألم الإباضة هو ألم في الجزء الأسفل من البطن من جانب واحد ومرتبط بالتبويض. يشير المصطلح الألماني "mittelschmerz" إلى "الألم الأوسط"، حيث يحدث ألم الإباضة في منتصف دورة الطمث — حوالي 14 يومًا قبل دورة الطمث التالية.

في معظم الحالات، لا يحتاج ألم الإباضة إلى علاج محدد. بالنسبة لألم الإباضة البسيط والمزعج، غالبًا ما تكون مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية والعلاجات المنزلية فعالة. إذا كان ألم الإباضة مزعجًا، فقد يصف لك طبيبك وسيلة منع حمل فموية لوقف التبويض والوقاية من ألم وقت التبويض (منتصف دورة الطمث).

الأعراض


يستمر ألم الإباضة من عدة دقائق إلى عدة ساعات، وقد يستمر ليوم أو يومين. وقد يكون ألم الإباضة:

  • في أحد جانبي الجزء السفلي من بطنك
  • مزعجًا ويشبه تقلصات الحيض المؤلمة
  • شديدًا ومفاجئًا
  • مصحوبًا بنزيف مهبلي خفيف أو إفرازات
  • في حالات نادرة، شديدًا

يحدث ألم الإباضة في الجانب الذي يوجد فيه المبيض الذي يخرج البويضة (الإباضة). وقد يتبدل الألم بين الجانبين كل شهرين، أو ربما تشعرين بالألم في نفس الجانب لعدة أشهر.

راقبي دورة الحيض الشهرية لعدة أشهر ولاحظي متى تشعرين بألم في أسفل البطن. وإذا حدث هذا الألم في منتصف الدورة واختفى دون علاج، فهذا هو ألم الإباضة على الأرجح.

 

متى يجب زيارة الطبيب

نادرًا ما يتطلب ألم الإباضة (ألم ما بين الحيضتين) التدخل الطبي. غير أنه يتوجب عليكِ الاتصال بطبيبكِ في حال زيادة حدة ألم الحوض الذي ظهر مؤخرًا، أو إذا كان الألم مصحوبًا بالغثيان أو الحُمَّى، أو في حال استمراريته، فأي من هذه الأعراض تدل على أنكِ لا تعانين من ألم الإباضة بل مما هو أخطر من ذلك، كالتهاب الزائدة أو التهاب الحوض أو ربما الحمل خارج الرحم.

 

الأسباب


يحدث ألم الإباضة أثناء الإباضة، عندما يتمزق الجُريب ويطلق البويضة. تعاني بعض النساء من ألم الإباضة كل شهر، وبعضهن لا يشعرن بهذا الألم إلا بين حين وآخر.

السبب الدقيق لحدوث ألم التبويض غير معروف، لكن الأسباب المحتملة للألم تشمل ما يلي:

  • قبل إطلاق البويضة مباشرةً في مرحلة التبويض، يتسبب نمو الجُريب في تمدد سطح المبيض؛ مما يسبب الألم.
  • يؤدي خروج الدم أو السائل من الجُريب الممزق إلى تهيج بطانة البطن (الصفاق)، ومن ثم الشعور بالألم.

لا يكون الألم الذي تشعرين به في أي مرحلة أخرى من دورتك الشهرية ألم الإباضة. فقد يكون ناجمًا عن تقلصات الدورة الشهرية الطبيعية (عسر الطمث) إذا حدث أثناء الدورة الشهرية، أو قد يكون بسبب مشاكل أخرى في البطن أو الحوض. إذا كنتِ تعانين من ألم شديد، فاستشيري الطبيب.

 

التشخيص


لتشخيص ألم الإباضة، سيبدأ الطبيب بطرح أسئلة عليك للحصول على فكرة واضحة عن تاريخكِ الطبي، خاصة فيما يتعلق بفترات الحيض. قد يقوم الطبيب أيضًا بإجراء فحص جسدي، بما في ذلك فحص الحوض، للتحقق من وجود علامات على وجود حالة كامنة يمكن أن تسهم في الألم.

 

العلاج


العلاجات الممكنة لألم الإباضة (الألم الأوسط الذي يحدث في منتصف الدورتين) تتضمن ما يلي:

 
  • مُسكِّنات الألم. لتخفيف عدم الشعور بالراحة بسبب ألم الإباضة، يمكنكِ تجربة تناول دواء متوفر دون وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين (تايلينول Tylenol وغيره)، أو أسبرين أو إيبوبروفين (أدفيل Advil، مورتين أي بي Motrin IB، وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (أليف Aleve).
  • حبوب تنظيم النسل (حبوب منع الحمل الفموية). إذا كان ألم الإباضة يسبب الكثير من عدم الراحة أو يَحدُث كل شهر، فاستشيري الطبيب بشأن تناول حبوب تنظيم النسل. حيث تعمل بعض أنواع حبوب تنظيم النسل على تثبيط الإباضة، مما قد يساعد في تخفيف آلام التبويض أثناء تناولها.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

لتخفيف الشعور بالانزعاج الناتج عن ألم الإباضة الذي يدوم لأكثر من بضع دقائق، جرّبي بعض العلاجات المنزلية. ونظرًا إلى أن الحرارة تزيد من تدفق الدم وتريح العضلات المتوترة وتقلل من التقلصات، يمكنك القيام بما يلي:

  • غمر الجسم في مياه ساخنة
  • استخدام وسادة تدفئة في مكان الألم

 

الاستعداد لموعدك

قي معظم الحالات، لن تحتاجي إلى مراجعة طبيب بخصوص ألم الإباضة. ومع ذلك، إذا كان الألم مزعجًا في حالتكِ، يمكنكِ تحديد موعد لتأكيد تشخيص إصابتكِ بألم الإباضة، أو لاستكشاف خيارات العلاج المتاحة.

 

ما يمكنك فعله

قد ترغب في كتابة قائمة تتضمَّن ما يلي:

  • وصف مفصل بالأعراض التي تشعر بها
  • تاريخ بداية آخر دورتين شهريتين
  • معلومات حول المشكلات الطبية التي كانت لديكَ
  • معلومات حول المشكلات الطبية لدى والديكَ أو إخوتكَ
  • جميع الأدوية والمكمِّلات الغذائية التي تتناولها
  • أسئلة لطرحها على الطبيب

سوف يساعدكِ تحضير قائمة بالأسئلة لطبيبكِ على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. في حالات ألم الاباضة، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها ما يلي:

  • ما السبب المرجَّح لظهور أعراضي؟
  • هل هناك أسباب محتمَلة أخرى لأعراضي؟
  • هل من المحتمل أن تتغير الأعراض التي تظهر عليَّ بمرور الوقت؟
  • هل أحتاج للخضوع لفحوصات؟
  • ما هي الوسائل العلاجية أو الطرق العلاجية المنزلية التي قد تساعد؟
  • هل تتوفر أي كُتَيِّبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحني بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة إضافية أخرى أيضًا.

 

ما المُتوقع من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • كم عدد الأيام التي تفصل بين دورات حيضك، وما مدة كل دورة؟
  • كيف تصف أعراضك؟
  • أين تشعرين بالألم؟
  • منذ متى وأنتِ تشعرين بهذا الألم؟ هل الألم مستمر أم يهدأ بعد بضع دقائق أو ساعات؟
  • على مقياس من 1 إلى 10، ما مدى شدة ألمكِ؟
  • ما مدة استمرار الألم قبل دورة الحيض أو بعدها؟
  • هل تشعرين بأعراض أخرى مثل الغثيان أو القيء أو الإسهال أو آلام الظهر أو الدوار أو الصداع؟


 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل