📆 الأربعاء   2022-08-10

🕘 9:23 PM بتوقيت مكة

 
سرطان الخلايا القاعدية
NO IMAGE

سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية عبارة عن نوع من سرطان الجلد. يبدأ سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية في الخلايا القاعدية — نوع من الخلايا الموجودة داخل الجلد وهذه الخلايا تنتج خلايا جديدة للبشرة عوضًا عن الخلايا التي تموت.

ويظهر سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية عادةً في شكل نتوء شفاف قليلًا على الجلد، على الرغم من أنه قد يتَّخذ أشكالًا أخرى. يحدث سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية في الأغلب في أجزاء الجلد التي تكون مُعرَّضة للشمس، مثل رأسك ورقبتك.

 

ويُعتقد أن غالبية حالات سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية تحدث بسبب التعرُّض الطويل للأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس. تجنُّب التعرض لأشعة الشمس واستخدام الواقيات من أشعة الشمس يمكن أن يساعد على الحماية من سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية.

الأعراض


عادةً ما يصيب سرطان الخلايا القاعدية أجزاء الجسم المعرضة لأشعة الشمس، وبخاصة الرأس والعنق. قد يصيب سرطان الخلايا القاعدية أجزاءً من جسمك مَحْميَّة عادةً من أشعة الشمس، مثل الأعضاء التناسلية، ولكن هذا أقل تواترًا.

يظهر سرطان الخلايا القاعدية على هيئة تغيُّر في الجلد، مثل ورم أو تقرُّح لا يُشفى. وعادة ما تحمل تغيرات الجلد تلك (الآفات) واحدة أو أكثر من الخصائص التالية:

  • نتوء لامع بلون الجلد وشفاف، أي أنك تستطيع رؤية ما تحت سطحه بعض الشيء. وقد يتخذ النتوء كذلك لونًا أبيض لؤلؤيًا أو ورديًا على البشرة البيضاء. بينما يتخذ النتوء لونًا بنيًا أو أسود لامعًا على البشرة البنية أو السوداء. ربما تظهر أوعية دموية دقيقة، ولكن قد تصعُب رؤيتها على البشرة البنية والسوداء. قد ينزف النتوء وتتكون عليه قشرة.
  • آفة بنية أو سوداء أو زرقاء، أو آفة بها نقاط داكنة ذات حافة شفافة مرتفعة قليلاً.
  • بقعة مسطحة وقشرية ذات حافة مرتفعة. يمكن أن تنمو هذه الرقع بحجم كبير جدًا بمرور الوقت.
  • آفة بيضاء شمعية مشابهة للندبة ليست لها حواف واضحة.
  •  

متى تزور الطبيب

حدّد موعدًا مع مزود الرعاية الصحية إذا لاحظت تغيرات في مظهر الجلد كظهور نمو جديد أو تغير في الورم النامي سابقًا أو تكرار ظهور القروح.

 

الأسباب

 


يحدث سرطان الخلايا القاعدية عند حدوث طفرة في الحمض النووي لواحدة من الخلايا القاعدية للجلد.

توجد الخلايا القاعدية أسفل البشرة الخارجية؛ وهي الطبقة الخارجية للجلد. والخلايا القاعدية هي التي تُنتِج خلايا الجلد الجديدة. تدفع خلايا الجلد الجديدة أثناء إنتاجها الخلايا الأقدم نحو سطح الجلد حيث تموت الخلايا القديمة وتتقشر.

يتحكم في عملية إنتاج خلايا الجلد الجديدة الحمض النووي للخلايا القاعدية. ويحتوي الحمض النووي على التعليمات التي تخبر الخلايا بما عليها فعله. وتوجّه الطفرة الخلايا القاعدية إلى التكاثر بسرعة والاستمرار في النمو في حين كان من الطبيعي أن تموت. وفي نهاية المطاف، قد يكوّن تراكم الخلايا الشاذة ورمًا، وهو تلك الآفة التي تظهر على الجلد.

 

ضوء الأشعة فوق البنفسجية وأسباب أخرى

يُعتقد أن معظم حالات الضرر التي تحدث للحمض النووي في الخلايا القاعدية تنتج عن الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في ضوء الشمس ومصابيح التسمير وأسِرَّة تسمير البشرة. ولكن التعرض لأشعة الشمس لا يعتبر تفسيرًا للسرطانات التي تصيب الجلد الذي لا يتعرض لأشعة الشمس في الأحوال العادية. وهناك عوامل أخرى يمكن أن تسهم في مخاطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية وتفاقمه، وقد لا يكون السبب الدقيق لهذا الأمر في بعض الحالات واضحًا.

 

عوامل الخطر

تتضمن العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية ما يلي:

  • التعرُّض المُزمِن للشمس. إذا كنت تقضي الكثير من الوقْت مُعرَّضًا للشمس -أو تَستخدِم أسرة تسمير البشرة التجارية-، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية. ويكون الخطر أكبر إذا كنت تعيش في مكان مُشمِسٍ أو مرتفع عن سطح البحر، حيث تتعرَّض في الحالتين لمزيد من الأشعة فوق البنفسجية. إن الحروق الشمسية الحادة تزيد من خطورة الإصابة بهذا النوع من السرطان.
  • العلاج الإشعاعي. قد تَزيد المعالجة الإشعاعية المُستخدَمة لعلاج حَبِّ الشباب أو غيره من الأمراض الجلدية من احتمالية الإصابة بسرَطان الخلايا القاعدية في مواقِع العلاج السابق ذِكرها.
  • بَشَرة فاتحة. إن خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية أعلى بين الأشخاص الذين لدَيهم نمَش أو تحترِق بَشَرتهم بسهولة أو الذين لديهم بَشَرة فاتحة للغاية أو شَعْر أحمر أو أشقَر أو عُيون فاتحة اللَّون.
  • التقدُّم في السن. نظرًا لأن سرطان الخلايا القاعدية غالبًا ما يَستغرق عقودًا حتى يتطوَّر، فإن غالبيَّة حالات سَرطان الخلايا القاعدية تَحدُث لدى البالغين الأكبر سنًّا. ولكنه يُمكن أن يُصيب أيضًا اليافعين، ويَشِيعُ بكثرة عند مَنْ هم في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم.
  • وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الجلد. إذا كنتَ قد أُصِبتَ بسرطان الخلايا القاعدية مرَّةً واحدة أو أكثر من قبل، فلدَيكَ احتمالية مُرتفِعة للإصابة مرَّةً أخرى. إذا كان لديكَ تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد، فقد تكون مُعرَّضًا بشكلٍ كبير للإصابة بسرطان الخلايا القاعدية.
  • الأدوية المُثبِّطة للجهاز المناعي. إنَّ تناوُل الأدوية التي تُثبِّط الجهاز المناعي، كالأدوية المضادة لرفض الجسم للأعضاء المزروعة المُستخدَمة بعد جِراحة زرْع الأعضاء، يَزيد بشكلٍ كبير من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد.
  • التعرُّض للزَّرنيخ. إن الزَّرنيخ، مَعدِنٌ سامٌّ موجود على نِطاق واسِع في البيئة، يَزيد من خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية وغيرها من أنواع السرطان. كل شخص يتعرَّض للزرنيخ بدرجةٍ ما؛ وذلك لأنه موجودٌ بشكلٍ طبيعي من حولنا. ولكنْ قد يتعرَّض بعض الأشخاص للزرنيخ بشكلٍ أكبر في حال شربوا من مياه أحد الآبار الملوَّثة أو كانوا يعملون بوظيفة تستلزم إنتاج الزرنيخ أو استخدامه.
  • المُتلازِمات الموروثة التي تُسبِّب سرطان الجلد. يمكن أن يزيد عدد معين الأمراض الوراثية النادرة من خطورة الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية، بما في ذلك متلازمة سرطانة الخلية القاعدية الوحمانية (متلازمة غورلين غولتز) وجفاف الجلد المصطنع.

 

المضاعفات

يمكن لمضاعفات سرطان الخلايا القاعدية أن تشمل:

  • خطر التكرار. سرطان الخلايا القاعدية يتكرر عادة، حتى بعد العلاج الناجح.
  • زيادة خطورة أنواع أخرى من سرطان الجلد. قد يزيد أيضًا تاريخ الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية من فرص الإصابة بأنواع أخرى من سرطان الجلد، مثل سرطان الخلايا الحرشفية.
  • السرطان الذي ينتشر تحت الجلد. في حالات نادرة جدًّا، يمكن أن ينتشر سرطان الخلايا القاعدية (النقيلي) إلى العُقَد اللِّمْفِية القريبة ومناطق أخرى من الجسم، مثل العظام والرئتين.

 

الوقاية

لتُقلل من خطورة إصابتك بسرطان الخلايا القاعدية، يُمكنك اتباع ما يلي:

  • تجنَّبِ الشمس خلال فترة منتصف النهار. في أماكن عدَّة، أشعة الشمس أشدُّ وأقوى ما تكون بين الساعة 10 صباحًا والساعة 4 مساءً. قُم بجدولة الأنشطة الخارجية في أوقات أخرى من اليوم، وخلال فصل الشتاء أو عندما تكون السماء غائمة.
  • استخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس على مدار السنة. استخدم مستحضرًا واقيًا من الشمس واسع النطاق مع عامل الوقاية الشمسي (SPF) لا يقل عن 30، حتى في الأيام الملَّبدة بالغيوم. ويُنصح بوضع المستحضر الواقي من الشمس بكمية وفيرة، وتكرار ذلك كل ساعتين أو أقل عند السباحة أو التعرُّق.
  • ارتدِ ملابس واقية. قُم بتغطية بَشَرتكَ بالملابس الداكنة والمنسوجة بإحكام، لتغطية ذراعيكَ وساقيكَ، وارتدِ قبعة عريضة الحواف؛ مما يُوفِّر حماية أكبر مما تُوفِّره قبعة البيسبول أو قبعة الوجه.

    بعض الشركات أيضًا تبيع الملابس الواقية. يُمكن أن يُوصِي طبيب الأمراض الجلدية بعلامة تِجارية مناسبة. لا تنسَ ارتداء نظارات الشمس. ابْحَثْ عن تلك التي تحجب كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجية — الأشعة فوق البنفسجية أ و الأشعة فوق البنفسجية ب.

  • تجنَّب أسِرَّة تسمير الجلد. تنبعث من الأنوار المُستخدَمة في أُسرّة تسمير البشرة الأشعة فوق البنفسجية، ويُمكن أن تَزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • تفحَّص جلدكَ بانتظام، وأبلِغْ طبيبكَ بالتغيُّرات التي تَطرأ عليه. افحصْ بَشَرتكَ للبحث عن حالات النمو الجديدة في البَشَرة أحيانًا أو تغييرات في الشامات الموجودة، والنَّمَش، والنتوءات، والوحمات. استخدِمِ المرايا، لتَتحقَّق من وجهكَ ورقبتكَ وأذنيكَ وفروة رأسك.

    افحصْ صدركَ وجذعكَ وأعلى وأسفل ذراعيكَ ويديك. افحص كلًّا من الجزء الأمامي والخلفي من ساقيك وقدميك، بما في ذلك باطن القدمين وما بين أصابع قدميك. وافحص كذلك منطقة الأعضاء التناسلية وبين الأليتين.

 

التشخيص


من أجل تقييم أي نمو أو تغيرات في بشرتك، سيقوم طبيبك أو اختصاصي الأمراض الجلدية (طبيب الأمراض الجلدية) بإجراء تأريخ طبي وامتحان.

التاريخ الطبي والفحص العام

سيُجرِي طبيبك فحصًا بدنيًّا عامًّا ويطرح عليك أسئلة حول تاريخك الطبي أو التغيرات في جلدك أو أي مؤشرات مرض أو أعراض أخرى قد شعرتَ بها.

 

يمكن أن تتضمَّن الأسئلة ما يلي:

  • متى لاحظتَ ظهور هذه الزوائد أو الآفات الجلدية لأول مرة؟
  • هل تغيَّرتْ منذ المرة الأولى التي لاحظتَ وجودها فيها؟
  • هل تسبِّب لك ألمًا؟
  • هل لديك أي زوائد أو آفات أخرى تثير قلقك؟
  • هل سبق أن أُصِبت بسرطان الجلد؟
  • هل أُصِيبَ أي فرد من عائلتك بسرطان الجلد؟ ما نوعه؟
  • هل تتَّخِذ الاحتياطات اللازمة لتُؤمِّن نفسك في الشمس، كأنْ تتجنَّب أشعة شمس منتصف النهار وتستخدم أحد المستحضرات الواقية من الشمس؟
  • هل تفحص جلدك بشكل مُنتظِم؟

 

فحص الجلد

لن يكتفي الطبيب بفحص المنطقة المشتبه بها في جلدك فحسب، بل يفحص كذلك باقي أجزاء الجسم للكشف عن آفات أخرى.

تُؤخَذ عيِّنة من الجلد لاختبارها

قد يقوم طبيبكَ بأخذ خزعة جلدية، وهذا يستلزم إزالة عيِّنة صغيرة من الآفة لفحصها في المختبر. وهذا الإجراء يكشف عن ما إذا كنتَ مصابًا بسرطان الجلد، وإذا كان الأمر كذلك، فما هو نوعه. وسوف يعتمد نوع الخزعة الجلدية التي أُخذَتْ منكَ على نوع الآفة وحجمها.

 

العلاج


الهدف من علاج سرطان الخلايا القاعدية هو استئصال الورم بأكمله. يعتمد اختيار نوع العلاج الأنسب والأفضل بالنسبة لك على نوع السرطان الذي أصبتَ به ومكانه وحجمه، بالإضافة إلى تفضيلاتك وقدرتك على الالتزام بزيارات المتابعة. يعتمد اختيار نوع العلاج أيضًا على ما إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تصاب فيها بسرطان الخلايا القاعدية أم أنها حالة متكررة.

 

الجراحة

يُعالَج سرطان الخلايا القاعدية بالجراحة لاستئصال الورم السرطاني بالكامل وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به.

قد تتضمَّن الخيارات ما يلي:

  • الاستئصال الجراحي. يقتطع طبيبكَ، في هذا الإجراء، الآفة السرطانية وهامشًا من النسيج الصحي المحيط. تُفحَص حافة السرطان تحت المجهر؛ للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية.

    قد يُوصَى باستئصال جراحي لسرطان الخلايا القاعدية الأقل قابليةً للرجوع، مثل تلك التي تتكون في الصدر والظهر والكفين والقدمين.

  • جراحة موس. في جراحة موس، يُزيل طبيبك طبقة تلو طبقة من السرطان، فاحصًا كل طبقة تحت المجهر؛ حتى لا تتبقى هناك خلايا شاذة. يسمح هذا للجرَّاح بالتأكُّد من استئصال النمو بالكامل، وتجنُّب أخذ كمية زائدة من الجلد السليم المحيط.

    قد يُوصى بجراحة موس إذا كانت نسبة خطورة رجوع سرطانة الخلايا القاعدية مرتفعة، كما في حالة ازدياد حجمها أو امتدادها إلى عمق أكبر داخل الجلد أو ظهورها على الوجه.

 

العلاجات الأخرى

قد يُوصى أحيانًا بعلاجات أخرى في حالات معينة، مثل تعذر الخضوع لعملية جراحية أو عدم الرغبة في الخضوع لها.

تتضمَّن العلاجات الأخرى ما يلي:

  • الكشط والتجفيف الكهربي (C وE). يتضمن العلاج بالكشط والتجفيف الكهربي إزالة سطح سرطان الجلد بأداة كشط (مكشطة) ثم حرق قاعدة السرطان بإبرة كهربائية.

    وقد يكون الكشط والتجفيف الكهربي خيارًا ممكنًا لعلاج سرطان الخلايا القاعدية الصغيرة التي تقل احتمالية تكرارها، مثل تلك التي تتشكل على الظهر والصدر واليدين والقدمين.

  • العلاج الإشعاعي. تستخدِم المعالَجة الإشعاعية حُزَمًا عالية الطاقة، مثل الأشعة السينية والبروتونات؛ للقضاء على الخلايا السرطانية.

    تُستخدَم المعالجة الإشعاعية في بعض الأحيان بعد الجراحة في حالة الخطر المتزايد لاحتمالية ظهور السرطان مرةً أخرى. قد تُستخدَم إذا لم تكن الجراحة خيارًا متاحًا.

  • التَّجميد. يتضمَّن هذا العلاج تجميد خلايا السرطان بالنيتروجين السائل (جراحة بَرْديَّة). قد يكون ذلك خيارًا لعلاج الآفات الجلدية السطحية. يمكن عمل التجميد بعد استخدام أداة كشط (مكشطة) لإزالة سطح سرطان الجلد.

    يمكن التفكير في الجراحة البَرْديَّة لعلاج سرطان الخلايا القاعدية الصغيرة والرقيقة عندما لا تكون الجراحة خيارًا متاحًا.

  • العلاجات الموضعية. يمكن التفكير في الكريم أو المرهم الذي يُصرَف بوصفة طبية لعلاج سرطان الخلايا القاعدية الصغيرة والرقيقة عندما لا تكون الجراحة خيارًا متاحًا.
  • العلاج الضوئي الديناميكي. يَدمِج العلاج الضوئي الديناميكي أدويةَ التحسُّس الضوئي والضوء لعلاج سرطانات الجلد السطحية. يُوضَع الدواء السائل الذي يجعل الخلايا السرطانية حساسةً للضوء على الجلد، أثناء العلاج الضوئي الديناميكي. ثم في وقتٍ لاحق، يسطع الضوء الذي يُدمِّر خلايا سرطان الجلد على هذه المنطقة.

    يمكن اللجوء إلى العلاج الضوئي الديناميكي عندما لا تكون الجراحة خيارًا ممكنًا.

 

علاج للسرطان الذي ينتشر

في حالات نادرة جدًّا، قد ينتشر سرطان الخلايا القاعدية (النقيلي) إلى العُقَد اللِّمْفية القريبة ومناطق أخرى من الجسم. تشمل خيارات العلاج الإضافية في هذه الحالة:

  • العلاج الدَّوَائي الاستهدافيُّ. تُركِّز المعالجات الدوائية الاستهدافيّة على نقاط ضعف محدَّدة موجودة داخل الخلايا السرطانية. من خلال حصر نقاط الضعف تلك، يمكن أن تتسبَّب المعالجات الدوائية الاستهدافية في قتل الخلايا السرطانية.

    عقاقير العلاج الاستهدافي لسرطان الخلايا القاعدية كتلة الإشارات الجزيئية التي تمكن السرطان من مواصلة النمو. قد تؤخَذ في الاعتبار بعد العلاجات الأخرى أو عندما تكون العلاجات الأخرى غير ممكِنة.

  • المُعالَجة الكيميائية. تَستخدم المُعالَجة الكيميائية الأدوية لقتل الخلايا السرطانية. قد يكون خيارًا عندما لا تساعد العلاجات الأخرى.

 

التحضير من أجل موعدك الطبي

 

فيما يلي بعضُ المعلومات للمساعَدة في الاستعداد لموعدك الطبي.

 

ما يمكنك فعله

  • اكتبْ تاريخك الطبي، ويشمل ذلك الحالات الأخرى التي عُولِجتَ منها. تأكَّدْ من تضمين أي علاج إشعاعي قد تلقَّيْته، ولو كان منذ سنوات.
  • لاحظ أي تاريخ شخصي للتعرُّض لضوء الأشعة فوق البنفسجية ،المفرط بما في ذلك ضوء الشمس وأسِرَّة التسمير. على سبيل المثال، أخبر طبيبك إن كنت قد عملت حارس أمن خارجي أو أنك قد قضيت الكثير من الوقت على الشاطئ.
  • اصنع قائمة بأفراد العائلة المقرَّبين الذين أصيبوا بسرطان الجلد، قدر استطاعتك. سرطان الجلد في أحد الوالدين، أو الجد، أو الخالة، أو العم، أو الإخوة؛ هي معلومات مهمة يجب مشاركتها مع طبيبك.
  • ضعْ قائمة بالأدوية والعلاجات الطبيعية التي تتناولها. اكتب أية أدوية تُصرف بوصفة طبية أو دون وصفة طبية، وأيضًا أي فيتامينات ومكمِّلات غذائية وعلاجات عشبية تتناولها.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك. قد يساعدك تحضيرك لقائمة بالأسئلة في الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.
  • اطلب من أحد الأقارب أو الأصدقاء الحضور معك إلى موعدك الطبيٍ. بالرغم من أن سرطان الجلد عادةً ما يكون قابلًا للعلاج بصورة كبيرة، فإنه بمجرد سماع كلمة "سرطان" قد يصعب التركيز على ما يقوله الطبيب بعد ذلك. اصطحِب شخصًا معك لمساعدتك في معرفة كل المعلومات.

 

أسئلة لطرحها على طبيبك

فيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك المعالج حول سرطان الخلايا القاعدية. لا تتردَّدْ في طرح أي أسئلة أخرى تطرأ على ذهنك أثناء الزيارة.

  • هل أنا مصاب بسرطان الجلد؟ ما نوعه؟
  • كيف يختلف هذا النوع من سرطانات الجلد عن الأنواع الأخرى؟
  • هل انتشر السرطان؟
  • ما النهج العلاجي الذي تُوصي باتباعه؟
  • ما الآثار الجانبية المُحتمَلة للعلاج؟
  • هل ستكون لديَّ ندبة بعد العلاج؟
  • هل أنا معرَّض لخطورة تكرار الإصابة بهذه الحالة؟
  • هل أنا عرضة لخطورة الإصابة بأنواع أخرى من سرطان الجلد؟
  • كم مرةً يجب إجراء زيارات متابَعة بعد الانتهاء من العلاج؟
  • هل أفراد أسرتي معرَّضون لخطر الإصابة بسرطان الجلد؟
  • هل هناك منشورات أو موادُّ مطبوعة أخرى يُمكنني أَخْذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تُوصِي بالاطلاع عليها؟

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجَّح أن يطرح عليكَ طبيبكَ عددًا من الأسئلة. كن مستعدًّا للإجابة عنها بحيث يكون لديك متسع من الوقت لتغطية المواضيع التي تريد التركيز عليها. قد يطرَح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • متى لاحظتَ ظهور هذه الزوائد أو الآفات الجلدية لأول مرة؟
  • هل زاد حجمُها بشكل ملحوظ منذ المرة الأولى التي اكتشفت وجودها فيها؟
  • هل تسبِّب لك ألمًا؟
  • هل لديك أي زوائد أو آفات أخرى تثير قلقك؟
  • هل سبق أن أُصِبت بسرطان الجلد؟
  • هل أُصِيبَ أي فرد من عائلتك بسرطان الجلد؟ ما نوعه؟
  • ما مدى تعرُّضك لأشعة الشمس أو أسِرَّة التسمير كطفل ومراهق؟
  • ما قدرُ تعرُّضك للشمس أو لأسِرَّة التسمير في الوقت الحالي؟
  • هل تتناول حاليًّا أي أدوية أو مكملات غذائية أو علاجات عشبية؟
  • هل سبق لك أن تلقيتَ العلاج الإشعاعي لحالة طبية؟
  • هل سَبق وتناولتِ أدوية تثبط جهازكِ المناعي؟
  • ما الحالات الطبية المهمة الأخرى التي سبق وعولجتَ منها، ومن ضمنها في فترة الطفولة؟
  • هل تدخن حاليًّا أو كنت مدخنًا سابقًا؟ بأيِّ كميَّة؟
  • هل لديك أو لديك وظيفة سبق أن عرَّضتك لمبيدات الآفات أو مبيدات الأعشاب؟
  • هل تستخدم الآن أو هل استخدمت مياه الآبار كمصدر رئيس للمياه؟
  • هل تتَّخِذ الاحتياطات اللازمة لتُؤمِّن نفسك في الشمس، كأنْ تتجنَّب أشعة شمس منتصف النهار وتستخدم أحد المستحضرات الواقية من الشمس؟
  • هل تفحص جلدك بشكل مُنتظِم؟

 

 



 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل