📆 الإثنين   2022-08-15

🕘 4:50 PM بتوقيت مكة

 
ضمور المهبل
NO IMAGE

ضمور المهبل (التهاب المهبل الضموري) هو ترقق وجفاف والتهاب جدران المهبل، التي قد تحدث عندما يفرز جسمك كميات أقل من هرمون الإستروجين. يحدث ضمور المهبل في أغلب الأحيان بعد انقطاع الطمث.

بالنسبة للعديد من النساء، فإن ضمور المهبل لا يجعل الجماع مؤلمًا فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى أعراض بولية مؤلمة. ولأن الحالة تسبب أعراضًا مهبلية وبولية، يستخدم الأطباء مصطلح "المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث" لوصف ضمور المهبل والأعراض المصاحبة له.

 

تتوفر علاجات بسيطة وفعالة للمتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث. يؤدي انخفاض مستويات الإستروجين إلى حدوث تغييرات في جسمك، لكن لا يعني هذا أنه يجب عليك أن تعيش مع إحساس عدم الراحة المصاحب للمتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث.

الأعراض


قد تشمل علامات وأعراض المتلازمة التناسلية البولية عند انقطاع الطمث ما يلي:

  • جفاف المهبل
  • حرقة مهبلية
  • الإفرازات المهبلية
  • حكة في الأعضاء التناسلية
  • حرقة عند التبول
  • الحاجة المُلحة للتبول
  • كثرة التبوُّل
  • عدوى المسالك البولية المتكررة
  • سلس البول
  • نزْف خفيف بعد الجماع
  • عدم الراحة أثناء الجماع
  • نقص تزليق المهبل أثناء النشاط الجنسي
  • قِصَر وضيق قناة المهبل

 

متى تزور الطبيب؟

يصاب العديد من النساء بعد انقطاع الطمث بالمتلازمة التناسلية البولية عند انقطاع الطمث. لكن القليل منهن يسعين لطلب العلاج. قد تشعر النساء بالحرج لمناقشة الأعراض مع الطبيب، وقد يستسلمن للعيش مع وجود هذه الأعراض.

حدِّدي موعدًا مع طبيبك إذا كان لديكِ أي تبقيع أو نزيف مهبلي غير مبرر، أو إفرازات غير عادية، أو شعور بحرقة أو وجع.

حدِّدي موعدًا أيضًا لزيارة طبيبك في حال شعرتِ بألم أثناء الجماع لا يتوقف حتى مع استعمال مرطبات المهبل (كي واي ليكوبيدز، ريبلينز، اسليكويد وغيرها)، أو المزلقات التي تحتوي على الماء (استروجليد، كي واي جيلي، اسليكويد، وغيرها).

 

الأسباب


المُتلازِمة التناسلية البولية لانقِطاع الطمْث (GSM) تحدث بسبب انخفاض في إنتاج هرمون الإستروجين. فالنقص في إنتاج هذا الهرمون (الإستروجين) يجعل أنسجة مهبلك أقل سمكًا وأكثر جفافًا وأقل مرونة وأكثر ضعفًا.

قد يحدث انخفاض في مستويات الإستروجين:

  • بعد انقطاع الطمث
  • خلال السنوات السابقة لانقطاع الطمث (مرحلة ما قبل انقطاع الطمث)
  • بعد الاستئصال الجراحي للمِبيَضان (انقطاع الطمث الجراحي)
  • أثناء عملية الرضاعة الطبيعية
  • أثناء تناول علاجات يمكنها أن تؤثر على مستويات الإستروجين، مثل بعض أقراص منع الحمل
  • بعد جلسات العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض لعلاج السرطان
  • بعد جلسات العلاج الكيميائي للسرطان
  • كأحد الآثار الجانبية للعلاج الهرموني لسرطان الثدي

يمكن أن تبدأ أعراض وعلامات GSM في مضايقتك خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث، أو قد لا تصبح مشكلة حتى بعد مرور عدة سنوات من انقطاع الطمث. على الرغم من أن هذه الحالة شائعة، لا يتعرض جميع السيدات اللائي ينقطع لديهن الطمث لمتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث (GSM). النشاط الجنسي المعتاد، في وجود شريك، أو في عدم وجوده، يمكن أن يساعدك على الحفاظ على أنسجة المبايض بحالة صحية جيدة.

 

عوامل الخطر

قد تساهم بعض العوامل في المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطَّمْث؛ مثل:

  • التدخين. يؤثر تدخين السجائر على الدورة الدموية، وقد يقلل من تدفق الدم والأكسجين إلى المهبل والمناطق المجاورة الأخرى. التدخين يقلل أيضا من آثار هرمون الإستروجين التي تحدث بشكل طبيعي في جسمك.
  • لا ولادة مهبلية. لاحَظَ الباحثون أن النساء اللائي لم يلدن عبر المهبل قط أكثر عرضةً للإصابة بأعراض المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطَّمْث من النساء اللائي خضعن لولادات مهبلية.
  • لا يوجد نشاط جنسي. النشاط الجنسي، مع أو بدون شريك، يزيد من تدفق الدم ويجعل أنسجة المهبل لديكِ أكثر مرونة.

 

المضاعفات

تزيد المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطَّمْث من خطورة إصابتك بما يلي:

  • العدوى المهبلية. تغيرات في التوازن الحمضي في مهبلك مما يجعل العدوى المهبلية أكثر احتمالًا للحدوث.
  • مشكلات بولية. من الممكن أن تساهم التغيرات البولية المصاحبة لمرض المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطَّمْث في حدوث مشكلات بولية. قد تتعرضين هنا لزيادة عدد مرات الحاجة الملحة للتبول أو الشعور بحرقة عند التبول. وقد تتعرض بعض النساء إلى المزيد من التهابات المسالك البولية أو التسرب البولي (السلس البولي).

 

الوقاية

يمكن أن يساعدكِ النشاط الجنسي المنتظم، سواء مع شريكك أو من دونه، في منع الإصابة بالمتلازمة البولية التنازلية لانقطاع الطمث. يزيد النشاط الجنسي من تدفق الدم إلى المهبل، مما يساعد في الحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية.

 

التشخيص


قد ينطوي تشخيص المتلازمة التناسلية البولية عند انقطاع الطَّمْث (GSM) على ما يلي:

  • فحص الحوض، وبه يتحسس طبيبك أعضاء الحوض ويفحص أعضاءك التناسلية الخارجية والمهبل وعنق الرحم.
  • تحليل البول، وبه تؤخذ عينة من بولك لفحصها، وهذا إذا كان لديكِ أي أعراض تتعلق بالجهاز البولي.
  • اختبار توازن الحمض، وبه تؤخذ عينة من السائل المهبلي أو وضع شريط ورقي كاشف داخل المهبل لاختبار توازن الحمض به.
 

العلاج


ولعلاج المتلازمة التناسلية البولية عند انقطاع الطَّمْث، يمكن لطبيبك أن يوصيك أولًا بخيارات العلاج بدون وصفة طبية معينة مثل:

  • المرطبات المهبلية. جرِّبي المُرطِّبات المِهبلية (كي واي، ليكويبيدز، ريبلينس، اسليكويد، مُستحضَرات أُخرى) لاستِعادة بعض الرُّطوبة في منطقة المِهبل. قد تُضطرِّين إلى استِخدام مُرطِّبٍ كلِّ عدة أيام. عادةً يَستمرُّ تأثير المُرطِّبات لفترةٍ أطول قليلًا من المُزلِّقات المِهبلية.
  • المزلقات ذات الأساس المائي. تُستخدَم تلك المزلقات (Astroglide‏، K-Y Jelly‏، ‎ Sliquid، وغيرها) قبل النشاط الجنسي مباشرة وقد تقلل من عدم الراحة أثناء الجماع. اختاري المُنتجات التي لا تحتوي على الغليسرين أو التي ليس لها خصائص التسخين والتليين، حيث إنَّ بعض النِّساء لديهنَّ حساسية من هذه المواد وقد يتعرَّضنَ للتهيُّج. تجنَّبي هُلام النفط (الفازلين) أو غيره من المنتجات التي تحوي مُشتقَّات نفطية للتَّزليق عند استِخدام الواقي الذَّكري؛ لأن النفط يمكنه تحليل الواقي الذكري اللاتكس أثناء الجماع.

في حال كانت هذه الخيارات لا تخفِّف من أعراضكِ، فقد ينصحكِ طبيبكِ بما يلي:

 

هرمون الاستروجين الموضعي

يتمتع الإستروجين المهبلي بميزة الفاعلية في الجرعات المنخفضة والحد من التعرُّض الكلي للإستروجين؛ نظرًا لأن وصوله إلى مجرى الدم أقل. قد يوفِّر أيضًا تخفيفًا مباشرًا للأعراض أفضل من الإستروجين الفَمَوي.

يتوفر العلاج الإستروجيني المهبلي في عدة أشكال. نظرًا لأنها جميعًا تعمل بشكل جيد، يمكنكِ أنتِ وطبيبكِ تحديد أيهما أفضل بالنسبة لكِ.

  • كريم الإستروجين المهبلي (استراس، بريمارين). يمكنك إدخال هذا الكريم مباشَرةً في المهبل باستخدام مطباق، عادةً عند النوم. وعادةً ما تستخدمه النساء يوميًّا لمدة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع، ثم مرة إلى ثلاث مرات في الأسبوع بعد ذلك، ولكن سيبلغك طبيبك بكمية الكريم التي يجب استخدامها وعدد المرات.
  • التحاميل الإستروجينية المهبلية (إمفيكسي). يتم إدخال هذه التحاميل الإستروجينية منخفضة الجرعة لمسافة بوصتين تقريبًا داخل قناة المهبل يوميًّا لعدة أسابيع. بعد ذلك، يجب استخدام التحاميل مرتين في الأسبوع فقط.
  • حلقة الإستروجين المهبلي (إيسترينج، فيمرينج). تقومين أنتِ أو طبيبكِ بإدخال حلقة ناعمة ومَرِنة في الجزء العلوي من المهبل. تُطلِق الحلقة جرعة ثابتة من الإستروجين أثناء وجودها في هذا المكان ويجب استبدالها كل ثلاثة أشهر تقريبًا. يفضل العديد من النساء الراحة التي توفرها هذه الوسيلة. تُعد أي حلقة مختلفة ذات جرعة أعلى علاجًا شاملًا وليس موضعيًّا.
  • أقراص الإستروجين المهبلي (فيجيفيم). يمكنك استخدام مطباق للاستعمال لمرة واحدة لوضع قرص هرمون الإستروجين المهبلي داخل المهبل. سيبلغك طبيبك بعدد مرات وضع القرص. على سبيل المثال، يمكنك استخدامه يوميًّا في أول أسبوعين، ثم مرتين في الأسبوع بعد ذلك.

 

أوسبيفنيني (أوسفينا)

في حالة تناوُل هذه الأقراص يوميًّا فقد تُساعد في تخفيف أعراض الجماع المؤلم لدى النساء المصابات بالمتلازمة التناسلية البولية عند انقطاع الطَّمْث المتوسِّطة إلى المزمنة. ولكن لم يُعتمَد لعلاج النساء اللاتي سبقَتْ إصابتهن بسرطان الثدي أو المعرَّضات لخطر كبير للإصابة بسرطان الثدي.

 

براستيرون (إنتراروسا)

ترسل الأشياء التي توضع في المهبل هرمون ديهيدرو إيبي أندروستيرو مباشرة إلى المهبل للمساعدة في تخفيف الجماع المؤلم. ديهيدرو إيبي أندروستيرون هو هرمون يساعد الجسم في إنتاج الهرمونات الأخرى منها، بما في ذلك هرمون الإستروجين. يُستخدم براستيرون ليلًا لحالات الضمور المهبلي التي تتراوح من المعتدلة إلى الشديدة.

 

علاج الإستروجين الجهازي

إذا ارتبط الجفاف المهبلي بأعراض أخرى من أعراض انقطاع الطمث، مثل الهَبَّات الحرارية المتوسطة أو الشديدة، فقد يقترح طبيبك أقراص الإستروجين، أو اللاصقات، أو الهُلام، أو الحلقة المِهبلية التي تحتوي على جُرعات أعلى. هرمون الإستروجين المأخوذ عن طريق الفم يصِل إلى نظامك الدَّوري بالكامل. اطلبي من طبيبك أن يشرح لكِ مخاطر الإستروجين الفَمَوي في مقابل فوائده، وما إذا كنتِ ستحتاجين أيضًا إلى تناول هرمون آخر يُسمى البروجستين مع الإستروجين.

 

الموسعات المهبلية

قد تلجئين لاستخدام الموسِّعات المهبلية كخيار من خيارات العلاج غير الهرموني. من الممكن أيضًا أن تُستخدَم الموسعات المهبلية بالإضافة إلى العلاج بالإستروجين. هذه الأجهزة تحفز عضلات المهبل وتساعد على تمددها لتعكس ضيق المهبل.

إذا كان الجماع المؤلم يشكل أمرًا يسبِّب الضيق، فمن الممكن أن تساعد الموسعات المهبلية على تخفيف هذا الشعور بعدم الراحة في المهبل من خلال مد عضلاته وشدها. ستجدينها متوفرة بدون وصفة طبية. ولكن إذا كانت الأعراض حادة، فقد يوصي طبيبك بالعلاج الطبيعي للقاع الحوضي علاوة على استخدام الموسعات المهبلية. من الممكن أن يعلمك مزود الرعاية الصحية الخاص بك أو اختصاصي العلاج الطبيعي لمنطقة الحوض لديك بكيفية استخدام الموسعات المهبلية.

 

يدوكائين موضعي

يمكن استخدام مرهم أو جيل، يمكن استخدام اليدوكائين الموضعي لتخفيف الانزعاج المرتبط بالنشاط الجنسي. ضعه لفترة من 5 إلى 10 دقائق قبل أن تبدأ النشاط الجنسي.

 

إذا كنتِ مصابة بسرطان الثدي

إذا أُصِبْتِ بسرطان الثدي من قبل، فأخبري طبيبك وفكري في هذه الخيارات:

  • العلاجات غير الهرمونية. جرِّبي المرطبات والمزلقات كخيار أول.
  • الموسعات المهبلية. الموسعات المهبلية هي خيار غير هرموني يمكنه تحفيز وتمديد العضلات المهبلية. ويساعد هذا على عكس تضييق المهبل.
  • الإستروجين المهبلي. بالتشاور مع اختصاصي السرطان المتابع لحالتكِ (طبيب الأورام)، قد ينصح طبيبكِ بجرعة منخفضة من الإستروجين المهبلي إذا لم تساعد العلاجات غير الهرمونية في تحسين الأعراض لديكِ. ومع ذلك، هناك بعض المخاوف من أن الإستروجين المهبلي قد يزيد من خطر عودة السرطان، خاصةً إذا كان سرطان الثدي لديكِ سريع التأثر بالهرمونات.
  • العلاج الشامل بالإستروجين. لا يُنصَح عمومًا بالعلاج الشامل بالإستروجين، وخاصة إذا كان سرطان الثدي لديكِ سريع التأثر بالهرمونات.
 
 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت تشكين جفافًا أو تهيجًا في المهبل، فقد تساعدك هذه الإجراءات على التحسّن:

  • جرّبتِ مُرطبًا لا يحتاج وصفةً طبية. وتشمل الأمثلة على ذلك كي واي ليكويبيدز، وريبلينز وسليكويد. فقد يفيدك ذلك في استعادة بعض الرطوبة في منطقة المهبل.
  • استخدمي مزلقًا مائيًا يُصرف بدون وصفة طبية. قد يقلّل المزلق الشعور بالانزعاج عند الجماع. ومن أمثلته: Astroglide و K-Y Jelly و Sliquid.
  • زيادة وقت الاستثارة قبل الجماع. يساعد ترطيب المهبل الناتج عن الإثارة الجنسية في تقليل أعراض الجفاف أو الحُرقة.

 

الطب البديل

تُستخدَم بعض الأدوية البديلة لعلاج جفاف المهبل والتهيج المرتبط بانقطاع الطَّمْث، ولكن يُدعَم القليل من هذه المناهج بأدلة كافية من التجارب السريرية. يزداد الاهتمام بالطب التكميلي والبديل، ويعمل الباحثون على تحديد فوائد ومخاطر العديد من العلاجات البديلة للمتلازمة التناسلية البولية عند انقطاع الطَّمْث.

تحدَّثي إلى طبيبكِ قبل تناول أي مكملات عشبية أو غذائية للأعراض قبل أو أثناء انقطاع الطَّمْث. لا تنظم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المنتجات العشبية، وقد تتفاعل بعضها مع أدوية أخرى تتناولينها، ممَّا يعرِّضكِ للمخاطر الصحية.

 

الاستعداد لموعدك

يمكن أن تبدأ بمناقشة أعراضك مع موفر الرعاية الأولية لديك. إذا لم تكن قد زرت بالفعل طبيبًا متخصصًا في صحة المرأة (أخصائي أمراض النساء أو أخصائي أمراض النساء في الطب الباطني)، فقد يحيلك مقدم الرعاية الأولية إلى أحد الأطباء.

 

ما يمكنك فعله

للاستعداد لموعدك الطبي:

  • جهِّز قائمة بجميع العلامات والأعراض التي تظهر عليك. وتشمل تلك التي قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
  • دوّن ملاحظاتك عن المعلومات الشخصية الرئيسة. والتي تتضمن أي ضغوطات شديدة تعرضت لها أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • جهز قائمةً بجميع الأدوية التي تتناولها. وتتضمن الأدوية التي تتناولها بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية والفيتامينات والمكملات، واذكر أيضًا الجرعات.
  • اطلُب من أحد أفراد العائلة أو صديقٍ المجيء معك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكُّر كل المعلومات المقدَّمة لكَ خلال موعد زيارتكَ الطبي. قد يتذكر من يرافقكَ شيئًا قد فاتك أو نسيتَه.
  • جهِّز أسئلتك. استغل معظم وقتك مع طبيبك وذلك بتحضير قائمة بجميع أسئلتك قبل موعدك.

تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي توَد طرحها ما يلي:

  • ما أكثر الأسباب احتمالًا لظهور هذه الأعراض عليّ؟
  • هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
  • ما الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل حالتي عارضة أم مزمنة على الأغلب؟
  • ما خيارات العلاجات المتوفِّرة؟ ما الذي تنصحني به؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوَّليَّة التي تقترحها؟
  • لديَّ بعض المشاكل الصحية الأخرى. كيف يُمكِنُني التعامل مع هذه المشاكل معًا بأفضل طريقة مُمكِنة؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكِنني الحصول عليها؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصح بالاطلاع عليها؟

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

سيطرح عليكِ طبيبك أسئلة حول الأعراض التي تشعرين بها وسيُقيِّم الحالة الهرمونية لديكِ. تتضمن الأسئلة التي قد يوجِّهها إليكِ طبيبكِ ما يلي:

  • ما الأعراض المهبلية أو البولية التي لاحظتِها؟
  • منذ متى تشعرين بهذه الأعراض؟
  • هل ما زلتِ تحيضين؟
  • ما مقدار التوتر الذي تسببه لكِ الأعراض؟
  • هل أنتِ نشِطة جنسيًّا؟
  • هل تحد الأعراض التي تشعرين بها من ممارسة الجنس؟
  • هل عُولِجتِ من السرطان من قبلُ؟
  • هل تستخدمين صابونًا معطَّرًا أو فقاقيع معطرة للحمام؟
  • هي تستخدمين الدُّشَّ المهبلي أو بخاخ النظافة الشخصية الأنثوية؟
  • ما الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الأخرى التي تتناولينها؟
  • هل استخدمتِ أي مرطبات أو مزلقات دون وصفة طبية؟

 

الأقسام التي تعالج هذه الحالة


    الطب الباطني العام
    أمراض النساء والتوليد
    صحة المرأة

 

  1. Internist
  2. Gynecologist


 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل