📆 الأربعاء   2022-08-10

🕘 8:33 PM بتوقيت مكة

 
طفح جلدي من الحفاض

الطفح الجلدي من الحفاض هو شكل شائع من أشكال التهاب الجلد ويظهر على شكل رقع من الجلد الأحمر الفاتح على ردفي الطفل.

 

ويرتبط الطفح الجلدي من الحفاض في الأغلب بالحفاضات المبللة أو التي يتم تغييرها نادرًا، كما يرتبط بحساسية الجلد، والاحتكاك. ويصيب الأطفال عادة، مع أن أي من يرتدي حفاضًا بانتظام قد يكون عرضة للإصابة بهذه الحالة.

 

قد يكون الطفح الجلدي من الحفاض مقلقًا لوالدي الطفل ومزعجًا له. لكن عادةً ما يزول عن طريق علاجات منزلية بسيطة، مثل تجفيف الجلد بالهواء، وتغيير الحفاض بمعدل أكبر واستخدام مرهم.

الأعراض


يتصف الطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاظات بما يلي:

  • علامات تظهر على البشرة. يتصف الطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاظات بوجود بشرة حمراء رقيقة في منطقة الحفَّاظات وهي الأرداف والفخذان والأعضاء التناسلية.
  • تغييرات في الحالات المزاجية للطفل. يمكن ملاحظة أن الطفل أصبح منزعجًا أكثر من المعتاد وخاصةً في أثناء تغيير الحفَّاظة. وغالبًا ما يهتاج الطفل المصاب بالطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاظات ويبكي عن غسل أو لمس منطقة الحفَّاظات.

 

متى تزور الطبيب

إذا لم تتحسَّن حالة بشرة الطفل خلال بضعة أيام من العلاج المنزلي، ينبغي التحدث إلى الطبيب. وأحيانًا، يلزم الحصول على دواء الوصفات الطبية لعلاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاظات.

ينبغي فحص الطفل إذا اتصف الطفح الجلدي بما يلي:

  • كان حادًا أو غير معتاد
  • يتفاقم بالرغم من العلاج المنزلي
  • ينزف أو يسبب الحكة أو يفرز السوائل
  • يحدث حرقانًا أو ألمًا في أثناء التبول أو التبرز
  • كان مصاحبًا للحمى

 

الأسباب


تتضمن المصادر العديدة التي يمكن أن يرجع إليها الإصابة بالطفح الجلدي من الحفاض:

  • التهيج من البراز أو البول. يمكن للتعرض المطول للبول أو البراز أن يهيج بشرة الطفل الحساسة. قد يكون طفلك أكثر عرضة للطفح الجلدي من الحفاض إذا كان يعاني من التبرز المتكرر أو الإسهال حيث أن البراز يعد مهيجًا أكثر من البول.
  • الاحتكاك والفرك. يمكن أن تؤدي الحفاضات الضيقة أو الملابس التي تحتك بالجلد إلى طفح جلدي.
  • التهيج الناتج عن منتج جديد. قد يتفاعل جلد طفلك مع مناديل الأطفال أو العلامة التجارية الجديدة من حفاضات الأطفال المصممة للاستخدام لمرة واحدة أو المنظفات أو المبيض أو منعم القماش المستخدم في غسل الحفاضات المصنوعة من القماش. تتضمن المواد الأخرى التي يمكن أن تزيد من المشكلة المكونات الموجودة في مستحضرات الترطيب الخاصة بالأطفال، أو المساحيق أو الزيوت.
  • العدوى البكتيرية أو الفطرية. ما قد يبدأ على أنه التهابات جلدية بسيطة قد ينتشر إلى المنطقة المحيطة. تُعد المنطقة المغطاة بالحفاضة — التي تشمل الأرداف والفخذين والأعضاء التناسلية — أكثر عرضة للإصابة بسبب كونها دافئة ورطبة حيث تُشكل بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات. يمكن أن يوجد هذا الطفح في ثنايا الجلد، ويمكن أن توجد بقع حمراء حول الثنايا.
  • تقديم أطعمة جديدة. بمجرد أن يبدأ طفلك في تناول الأغذية الصلبة، سيختلف محتوى برازه. قد يزيد هذا من إمكانية الإصابة بالطفح الجلدي من الحفاض. يمكن للتغيرات في نظام الطفل الغذائي أن تزيد من تواتر التبرز والذي قد يؤدي إلى حدوث طفح جلدي من الحفاض. إذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية، فقد يصاب بطفح جلدي من الحفاض كرد فعل على شيء قد تناولته الأم.
  • بشرة حساسة. يمكن للأطفال المصابين بأمراض جلدية مثل التهاب الجلد التأتبي أو التهاب الجلد المثّي (إكزيما) أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالطفح الجلدي من الحفاض. على الرغم من ذلك، يؤثر الجلد الملتهب الناتج عن التهاب الجلد التأتبي أو الإكزيما بشكل أساسي على مناطق أخرى غير منطقة الحفاض.
  • استخدام المضادات الحيوية. تقتل المضادات الحيوية البكتيريا — المفيدة منها والضارة. عندما يتناول الطفل المضادات الحيوية، فقد تنفد البكتيريا التي تتحكم في نمو الفطريات، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بطفح جلدي من الحفاض بسبب العدوى الفطرية. يزيد استخدام المضادات الحيوية من خطر الإصابة بالإسهال. كما يتعرض الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية وتتناول أمهاتهم المضادات الحيوية إلى زيادة خطر إصابتهم بطفح جلدي من الحفاض.

 

الوقاية

إن أفضل طريقة للوقاية من طفح الحفاض هي الحفاظ على منطقة الحفاض نظيفة وجافة. سنعرض فيما يلي بعض الاستراتيجيات البسيطة التي يمكنها المساعدة في تقليل احتمالية حدوث طفح الحفاض على جلد الطفل:

  • اهتمي بالتغيير المتكرر للحفاضات. قومي بإزالة الحفاضات الرطبة أو غير النظيفة على الفور. وإذا كنتِ تودعين طفلك في مركز لرعاية الأطفال، فاطلبي من العاملين هناك فعل نفس الشيء.
  • اشطفي مؤخرة الطفل بالماء الدافئ كجزء من كل تغيير للحفاض. يمكنكِ استخدام مغسلة أو حوض استحمام أو زجاجة مياه للقيام بهذا الغرض، يمكن أن تساعد المناشف الرطبة وكرات القطن ومناديل الأطفال المبللة في تنظيف البشرة، ولكن استخدميها بلطف. لا تستخدمي المناديل المبللة التي تحتوي على الكحول أو العطر. إذا كنتِ ترغبين في استخدام الصابون، فاختاري نوعًا خفيفًا وخاليًا من الروائح.
  • امسحي برفق بمنشفة نظيفة أو اتركيه يجف. ولا تفركي مؤخرته. إذ يمكن أن يزيد الدعك من تهيج الجلد.
  • لا تبالغي في تضييق الحفاضات. تمنع الحفاضات الضيقة تدفق الهواء في منطقة الحفاضات، مما يجعلها بيئة رطبة مواتية لحدوث طفح الحفاض. كما يمكن أن تسبب الحفاضات الضيقة تشقق الجلد بالاحتكاك عند الوسط أو الفخذين.
  • اتركي مؤخرة الطفل وقتًا أكثر بدون حفاض. عند الإمكان، اتركي الرضيع دون حفاض. فتعريض الجلد للهواء يعد وسيلة طبيعية ولطيفة من أجل السماح بجفافه. لتجنب حوادث التغوط، حاولي وضع الطفل على منشفة كبيرة والانخراط في بعض اللعب بينما يكون عاري المؤخرة.
  • فكري في استخدام المرهم بانتظام. إذا كان الرضيع كثيرًا ما يصاب بالطفح، فضعي حاجزًا من المرهم عند تغيير الحفاض في كل مرة لمنع تهيج الجلد. وقد أثبت الفازلين وأكسيد الزنك فعاليتهما بمرور الوقت في العديد من المراهم المخصصة للاستعمال مع الحفاضات.
  • بعد تغيير الحفاضات، اغسلي يديك جيدًا. فقد يؤدي غسل الأيدي إلى منع انتشار البكتيريا أو الخميرة في الأجزاء الأخرى من جسد الطفل أو الانتقال إليك أو الأطفال الآخرين.

في الماضي، كان من الشائع استخدام البودرة، مثل بودرة التلك أو نشا الذرة لحماية جلد الطفل وامتصاص الرطوبة الزائدة. لم يعد الأطباء يوصون بها. فاستنشاق المسحوق يمكن أن يهيج رئتي الطفل.

 

الحفاضات القماش في مقابل الحفاضات التي تستعمل لمرة واحدة؟

يتساءل الكثير من الأمهات بشأن نوع الحفاضات الواجب استخدامها، وعندما يأتي الأمر لمنع طفح الحفاض، فإنه لا توجد أدلة دامغة على أن حفاضات القماش أفضل من الحفاضات الجاهزة أو العكس.

لأنه لا يوجد حفاض يعتبر الأفضل، فاستخدمي ما ترين أنه الأصلح لك وللطفل. إذا تسببت إحدى العلامات التجارية للحفاضات الجاهزة في تهيج جلد الرضيع، فجربي نوعًا آخر. إذا بدا أن صابون الغسيل الذي تستخدمينه مع الحفاضات المصنوعة من القماش يسبب طفح الحفاض، فاستبدلي نوع المنتج.

سواء كنتِ تستخدمين حفاضات من القماش أو المخصصة للاستخدام مرة واحدة أو كلا النوعين، قومي دائمًا بتغيير حفاض طفلك في أقرب وقت ممكن بعد أن يصبح مبللاً أو غير نظيفًا للحفاظ على المؤخرة نظيفة وجافة قدر الإمكان.

 

اغسلي حفاضات القماش

إذا كنتِ تستخدمين حفاضات من القماش، يمكن أن يساعد الغسيل الحذر في منع طفح الحفاضات. تختلف طرق الغسيل والعديد من الأنظمة الروتينية تعمل بكفاءة. إن أفضل طريقة هي تنظيف وتطهير وإزالة بقايا الصابون. وإليكِ طريقة واحدة فعالة:

  • قومي بنقع حفاضات القماش المتسخة بشدة في الماء البارد.
  • اغسلي الحفاضات في الماء الساخن بمنظف خفيف ومبيض. حيث إن المبيض يقتل الجراثيم. يمكنك أيضًا إضافة الخل إلى دورة الغسيل لإزالة الروائح وشطف بقايا الصابون.
  • اشطفي الحفاضات مرتين بماء بارد لإزالة آثار المواد الكيميائية والصابون.
  • لا تستخدمي منعم الأقمشة والمُجففات لأنها يمكن أن تحتوي على روائح قد تهيج جلد طفلك.

 

العلاج

يعد العلاج الأمثل للطفح الجلدي من الحفاض هو الحفاظ على بشرة رضيعك نظيفة وجافة قدر الإمكان. وإذا استمر الطفح الجلدي من الحفاض برغم العلاج المنزلي، فقد يصف الطبيب:

  • كريم هيدروكورتيزون (ستيرويد) خفيفًا
  • كريمًا مضادًا للفطريات، إذا كان الطفل مصابًا بالتهاب فطري
  • مضادات حيوية موضعية أو فموية، إذا كان طفلك مصابًا بالتهاب بكتيري
 

لا تستخدم كريمات ولا دهانات ستيرويدية إلا إذا أوصى باستعمالها طبيب الأطفال أو طبيب الأمراض الجلدية؛ فقد تؤدي الستيرويدات أو استخدامها المتكرر إلى مشكلات إضافية.

يستغرق الطفح الجلدي من الحفاض عدة أيام حتى يتحسن، وقد يعاود الطفح الظهور بصفة متكررة. إذا استمر الطفح الجلدي برغم العلاج الموصوف، فقد يوصي الطبيب بعرض الرضيع على أخصائي في الأمراض الجلدية.(طبيب أمراض جلدية).

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

عامة، يمكن معالجة الطفح الجلدي الناتج عن الحفاض بنجاح في المنزل باتباع هذه النصائح:

  • الحفاظ على منطقة الحفاض نظيفة وجافة. الطريقة الأمثل للحفاظ على حفاض طفلك نظيفًا وجافًا، هي تغيير الحفاض فورًا بعد تعرض ملابسه للبلل أو الاتساخ. للحفاظ على تحسّن حالة الطفح الجلدي، يمكن أن يعني هذا الاستيقاظ في وسط الليل لتغيير الحفاض.

    بعد تنظيف الجلد وتجفيفه بلطف، ضعي الكريم أو المستحضر أو المرهم المناسب. تعمل بعض المستحضرات، مثل أكسيد الزنك والفازلين، على الحفاظ على الجلد جافًا. لا تحاولي إزالة هذه الطبقة الحامية بالكامل عند تغيير الحفاض التالي، لأن ذلك سيؤذي الجلد أكثر. إذا كنت تريدين إزالته، فجرّبي مستخدمة زيتا معدنيا على قطعة قطن.

  • تعريض منطقة الحفاض للهواء. للمساعدة على الشفاء من الطفح الجلدي الناتج من الحفاض، حاولي تعريض منطقة الحفاض للهواء بقدر الإمكان. قد تساعدك هذه النصائح:
    • عرّضي جلد طفلك للهواء بتركه/تركها دون حفاض أو مرهم لوقت قصير، على سبيل المثال ثلاث مرات يوميًا لمدة 10 دقائق في كل مرة، مثل أوقات القيلولة.
    • تجنّبي استخدام الملابس الداخلية البلاستيكية الضيقة وأغطية الحفاض.
    • استخدمي حفاضات أكبر مقاسًا من المعتاد حتى يختفي الطفح الجلدي.
  • ضعي لطفلك المرهم أو المستحضر أو الكريم أو المرطب المناسب. تُباع أنواع مختلفة من أدوية علاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفاض دون وصفة طبيّة. تحدّثي إلى طبيبك أو الصيدلي لطلب توصيات محددة. تشمل بعض المستحضرات التي تباع دون وصفة طبية كريم A+D، عقار البالمكس (Balmex)، ديستن (Desitin)، كريم تريبل بيست (Triple Paste) ولوتريمين (Lotrimin) (لعلاج العدوى الفطرية).

    أكسيد الزنك هي المادة الفعالة في الكثير من مستحضرات علاج الطفح الجلدي الناتج عن الحفاض. توضع هذه المستحضرات على مكان الطفح الجلدي عادة خلال اليوم لتلطيف وحماية جلد طفلك. لن تحتاجي لاستعمال الكثير منه، فقط يكفي وضع طبقة رقيقة لتقوم بعمل مفعول. يمكن وضع المستحضر فوق الكريمات الطبية، مثل الأدوية المضادة للفطريات أو السترويدات، عند الحاجة. يمكنك أيضًا وضع الفازلين فوق الكريم لمنع الحفاض من الاحتكاك بالكريم.

    يمكن أن تكون المراهم والمستحضرات والكريمات أقل ضررًا من مستحضرات الترطيب. لكن المراهم والمستحضرات تعمل كعازل على الجلد وتمنعه من التعرّض للهواء. تجفّ الكريمات على الجلد وتسمح بتعرّضه للهواء. تحدثي مع طبيبك بشأن نوع المستحضرات التي تناسب حالة الطفح الجلدي التي يعانيها طفلك.

    كقاعدة عامة، التزمي باستخدام المستحضرات التي تم إعدادها للأطفال. تجنبي استخدام المواد التي تحتوي على صودا الخبز أو حمض ألبوريك أو الكافور أو الفينول أو البنزوكايين أو الديفينهيدرامِين أو الساليسيلات. يمكن أن تكون هذه المواد مسممة للأطفال.

  • الاستحمام يوميًا. اجعلي طفلك يستحم يوميًا حتى يختفي الطفح الجلدي. استخدمي الماء الدافئ مع صابون دون رائحة عطرية.

 

الطب البديل

نجحت العلاجات البديلة التالية مع بعض الأشخاص:

  • نبات بندق الساحرة (الهاماميليس)، وهو نبات مزهر. أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام المراهم المصنوعة من نبات بندق الساحرة لعلاج لطفح الجلدي من الحفاض كان مفيدًا. وتضمنت الدراسة 309 أطفال.
  • لبن الأم البشري. كانت نتائج الدراسات مختلطة فيما يتعلق بما إذا كان استخدام لبن الأم البشري على الطفح الجلدي من الحفاض أفضل من العلاجات الأخرى أم لا. أظهرت إحدى الدراسات أن استخدام لبن الأم البشري على الطفح الجلدي من الحفاض يعد علاجًا فعالاً وآمنًا. عولج الرضع الذين يعانون الطفح الجلدي من الحفاض إما بمرهم يحتوي على تركيز مقداره 1% من الهيدروكورتيزون أو لبن الأم. وتضمنت الدراسة 141 رضيعًا. كان العلاج بلبن الأم البشري له نفس فعالية المرهم وحده.

    أجرت دراسة أخرى مقارنة بين لبن الأم البشري مع كريم مصنوع من أكسيد الزنك وزيت كبد القُد. عولج حديثو الولادة المصابون بطفح جلدي من الحفاض بالكريم أو لبن الأم. وتضمنت الدراسة 63 طفلاً حديث الولادة. كان العلاج بالكريم أكثر فعالية.

  • الآذريون والألوى فيرا. أظهرت دراسة تقارن بين الألوي فيرا والآذريون في علاج الطفح الجلدي من الحفاض في الأطفال فعالية كل منهما في علاج الطفح الجلدي من الحفاض.
  • شامبو الطين (البنتونيت). أظهرت دراسة أن شامبو الطين كان فعالاً في علاج الطفح الجلدي من الحفاض وكان مفعوله أسرع من الآذريون. تضمنت الدراسة 60 رضيعًا.
  • مواد أخرى. تمت تجربة علاجات طبيعية أخرى، بما في ذلك زهرة الربيع المسائية، ومزيج من العسل ، وزيت الزيتون وشمع العسل. لكن يُستلزم إجراء المزيد من الدراسات لإثبات فعالية هذه العلاجات في علاج الطفح الجلدي من الحفاض. فقد تعزز بعض هذه المواد النمو البكتيري.

 

الاستعداد لموعدك

وبشكل عام، يمكن معالجة الطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاظات بنجاح في المنزل. ينبغي تحديد موعد مع طبيب الأطفال إذا تفاقمت حالة الطفح الجلدي بالرغم من مرور عدة أيام من العلاج المنزلي، أو كانت الحالة حادة أو متكررة مع إصابة الطفل بالحمى.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك.

 

ما يمكنك فعله

  • وضع قائمة بالعلامات والأعراض التي تصيب الطفل، وذكر مدة الإصابة.
  • ينبغي سرد المعلومات الرئيسية حول الحالة الطبية لدى الطفل وما يتناوله من الأطعمة. على سبيل المثال، يمكن بيان ما إذا كان الطفل قد خضع للعلاج من أيّ مرض أو حصل على أدوية مؤخرًا؟ هل تغير النظام الغذائي للطفل؟ إذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية، ينبغي أيضًا الإشارة إلى الأدوية التي قد يكون تعرض لها من خلال اللبن الطبيعي، علاوة على التغيرات في النظام الغذائي للأم، مثل زيادة الأطعمة التي تحتوي على الطماطم.
  • ينبغي ذكر كل المنتجات التي لامستها بشرة الطفل. قد يطلب الطبيب معرفة العلامة التجارية للحفّاضات ومنظِّفات الغسيل أو الصابون أو الغسول والمساحيق والزيوت التي تستخدمها الأم في رعاية الطفل. في حالة الاشتباه بمنتج أو أكثر لكونه سبب إصابة الطفل بالطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاضات، يمكن إحضارها في أثناء الذهاب لموعد الطبيب ليقرأ الطبيب ملصق معلومات المنتج.
  • أنشئ قائمة بالأسئلة التي ستوجهها لطبيبك. يمكن أن يساعدك إعداد قائمة بالأسئلة مسبقًا على تحقيق الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.

فيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على الطبيب بشأن الطفح الجلدي الناتج عن الحفَّاضات.

  • ما هو السبب الأكثر احتمالاً لإصابة الطفل بالطفح الجلدي؟
  • ما الأسباب المحتملة الأخرى؟
  • ما الذي يمكن فعله للمساعدة في شفاء جلد الطفل؟
  • ما أنواع المراهم أو المعاجين أو الكريمات أو غسول الحفاَّضات الذي توصي به للطفل؟
  • متى يمكن استخدام المرهم و المعجون بدلاً من الكريم أو الغسول؟
  • هل تقترح علاجات أخرى؟
  • ما المنتجات أو المكونات التي ينبغي اجتناب استخدامها في رعاية الطفل؟
  • هل ينبغي اجتناب تعريض الطفل لأطعمة معينة، إما عن طريق الرضاعة الطبيعية وإما النظام الغذائي له؟
  • متى تتوقع تحسن أعراض الطفل في أسرع وقت؟
  • ماذا يمكنني أن أفعل لمنع ظهور الحالة مرة أخرى؟
  • هل الطفح الجلدي علامة على بعض المشكلات الداخلية في الجسم؟

 

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. إن استعدادك للإجابة عن الأسئلة قد يوفر وقتًا للنقاط التي ترغب في مناقشتها بعمق أكبر. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى لاحظت أول ظهور للعلامات والأعراض على الطفل؟
  • ما نوع الحفَّاظات التي يرتديها الطفل عادةً؟
  • كم مرة تقومين أنتِ أو مقدم الرعاية بتغيير حفَّاضات الطفل؟
  • ما أنواع الصابون أو المناديل الورقية المبللة التي تستخدمينها لتنظيف الطفل؟
  • هل تضعين منتجات الرعاية بالبشرة للطفل، مثل أنواع الغسول أو المساحيق أو الكريمات أو الزيوت؟
  • هل يرضع الطفل رضاعة طبيعية؟ إذا كان كذلك، فهل تتناول الأم المضادات الحيوية؟ هل يوجد تغيير في النظام الغذائي للأم؟
  • هل أعطيتِ الطفل الطعام الصلب؟
  • ما العلاجات التي جربتِها حتى الآن لعلاج الطفح الجلدي لدى الطفل؟ هل ساعدك أي شيء؟
  • هل أُصيب الطفل مؤخرًا بأيّ حالة مرضية طبية بما يتضمن المرض المسبب للإسهال؟
  • هل تناول رضيعك أي أدوية جديدة مؤخرًا؟

 

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

في الوقت قبل الموعد، ينبغي اجتناب المنتجات التي يبدو أنها تثير حدوث الطفح الجلدي لدى الطفل. ينبغي شطف مؤخرة الطفل بالماء بعد كل تغيير للحفَّاضة. تجنبي الصابون والمناديل الورقية المبللة التي تحتوي على الكحول أو العطور.

اجعلي الطفل دون حفَّاضة لأطول وقت ممكن، وبذلك توجد فرصة لبقاء الجلد جافًا ومن ثم يبدأ الشفاء. عند استخدام الحفَّاضات، ينبغي تغييرها تكرارًا ووضع الكريم المضاد لطفح الجلد بسببها، أو الغسول أو المعجون أو المرهم ليكون حاجزًا بين بشرة الطفل والحفَّاضة غير النظيفة.

 

 



 
اخلاء المسؤولية
لا تتحمل الشبكة، أي مسؤولية عن أي خسائر أو أضرار قد تنجم عن استخدام الموقع.

🆆🅷🅸🆃🅴🅲🆁🅴🆂🅲🅴🅽🆃.🅝🅔🅣

دخول
تسجيل